شهدت السوق العقارية في دبي الأسبوع الأخير من شهر رمضان نشاطا كبيرا ، حيث انها السوق الوحيدة على مستوى دول مجلس التعاون التي لم تعرف التوقف عن الصفقات والمبيعات الكبيرة والمتميزة طوال هذا الشهر، بينما مالت الأسواق العقارية الأخرى الى الهدوء والسكينة، وهو ما يؤكد حيوية هذه السوق وريادتها لأسواق المنطقة.

كما يؤكد مستقبلية صناعة العقار في دبي وإنها ما تزال بعيدة عن التشبع كما يحاول البعض ان يشيع، كما ان التأثيرات الخاصة باضطرابات الاقتصاد العالمي لم تؤثر حتى الآن على أداء السوق. ووفقا لمصادر عقارية فان الصفقات والمبايعات التي تمت في الفترة الأخيرة والتي تشمل السوقين التقليدية والحديثة تؤكد ان المستثمرين لديهم خطط ودراسات حول مشروعات واضحة الأهداف والمعالم.

حيث ان الصفقات تتم في مناطق محددة معروف توجهات الاستثمار فيها حيث استأثرت مناطق تلال الامارات ومرسى دبي ومنطقة الجداف وشارع الشيخ زايد وجبل علي الصناعية والمحيصنة بالصفقات الكبيرة.

وتلفت مصادر الى ان مسيرة دبي الاقتصادية الناجحة تلعب دورا كبيرا في النهضة العقارية القائمة، حيث يزداد الطلب على المكاتب والسكن رغم ارتفاع الأسعار، كما ان السوق حاليا يلعب فيه حاليا محترفون سواء في مجال التطوير او الاستثمار العقاري، وهم يجيدون التسويق والترويج، إضافة الى ان التشريعات العقارية توفر الشفافية والحماية للمستثمرين.

وقد شهد الأسبوع مبايعات عديدة وصفقات متنوعة شملت السوقين التقليدية والحديثة ومن صفقات كبرى في مناطق شارع الشيخ زايد والجداف ومرسى دبي ومنطقة الميناء وصفقات متوسطة وصغيرة في كافة المناطق وتصدرت منطقة الجداف المناطق من حيث مبالغ وعدد القطع المباعة.

وتشهد السوق عروضا متميزة وكبيرة في في كافة قطاعات العروض العقارية ومنها عروض في قطاع التملك الحر وفي قطاعات الأراضي بالسوقين التقليدية والحديثة والبنايات والفلل والمزارع. على صعيد الإيجارات وعلى خلاف ما يدور في قطاع التداول مال الطلب على الشقق السكنية الى الهدوء النسبي في معظم المناطق، ومع هذا الهدوء مالت القيمة الايجارية الى الاستقرار بشكل لافت خاصة على التعاقدات القائمة والتي يلتزم فيها الملاك بالنسب القانونية المحددة للزيادة السنوية.

أسعار الأراضي

وبالنسبة لأسعار الأراضي في مناطق إمارة دبي فيتراوح سعر القدم المربع في شارع الشيخ زايد «مساحات صغيرة ما بين 15 - 18 ألف درهم، وللمساحات الكبيرة من 10-12 ألف درهم، وفي رقة البطين من 2800-3700 درهم، والممزر من 250- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري، وحمرية بر دبي من 1200- 2000 درهم للتجاري، والراشدية من 140-220 درهما للسكني، والسبخة من 5000- 7000 درهم.

والجميرا من 550- 650 للأراضي السكنية ومن 1500- 2500 للأراضي التجارية، والمنخول من 500- 600 للأراضي السكنية ومن 1500-2500 للتجارية. وفي أم سقيم عام بلغ سعر القدم المربع للسكني من 700-1000 درهم والتجاري من 1000-1500 درهم، وأم سقيم داخلي من 600-750 درهما.

وفي مردف من 450-550 درهما للسكني ومن 1200-1500 درهم للتجاري، وعود ميثاء من 1700- 2500 درهم للتجاري، وهور العنز من 500 - 700 للسكني ومن 1200- 1500 للتجاري، والجافلية من 450- 550 درهما للسكني وفي ابو هيل من 500-700 درهم للسكني ومن 800- 1200 درهم للتجاري.

وفي القصيص من 200-300 درهم للسكني ومن 1200- 1800 درهم للتجاري، وفي العوير من 30- 60 درهما، والخوانيج من 250- 400 درهم والمزهر من 250- 400 درهم، والبرشاء عام من 430-500 درهم للسكني ومن 2500- 3500 درهم للتجاري، والبرشاء داخلي من 380-450 درهما للسكني ومن 1800- 2400 درهم للتجاري.

والقوز عام من 280-350 درهما للسكني ومن 1500- 1700 درهم للتجاري، وند الحمر من 300-350 درهما للسكني وفي البراحة من 1400- 1700 درهم للتجاري وفي القرهود عام من 500- 700 درهم للسكني ومن 1500- 2000 درهم للتجاري وفي القرهود داخلي 300- 350 درهما للسكني ومن 1000- 1500 درهم للتجاري.

وفي الرفاعة من 1500- 1700 درهم للتجاري، اما في المطينة فيبلغ سعر القدم المربع من 600-800 درهم للسكني ومن 1000 - 2000 درهم للتجاري حسب الموقع والمساحة وفي فريج المررمن 3000- 3500 درهم للتجاري.

وفي طوي الصايغ من 1700- 2500 درهم للتجاري، وفي بورسعيد من 1500 - 4000 آلاف درهم للتجاري والسعر حسب الموقع والمساحة، وفي الورقاء من 250-350 درهما للسكني وفي التجاري من 800- 1000 درهم للتجاري.