أعلنت جميرا، مجموعة الضيافة العالمية الفاخرة التي تتخذ من دبي مقراً رئيسياً لها والتي تشهد معدلات نمو متسارعة والعضو في دبي القابضة، عن توليها إدارة منتجع «جميرا بوتاني باي» الراقي والواقع في الجهة الغربية لجزيرة سانت توماس التابعة لجزر فيرجن الأميركية.
جاء ذلك الإعلان خلال حفل التوقيع على اتفاقية الإدارة والذي عقد أمس في سانت توماس بحضور كل من جيرالد لوليس، رئيس مجلس إدارة مجموعة جميرا، وديفيد بيردن، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتجعات تمبرز.
ويقع منتجع «جمير بوتاني باي»، والذي كان يعرف سابقاً بـ «محمية بوتاني باي»، في منطقة تمتاز بطبيعتها الساحرة عند ملتقى البحر الكاريبي بالمحيط الأطلسي، ويبعد 15 دقيقة عن مطار سيريل كينغ الدولي في سانت توماس، والذي يرتبط عبر رحلات جوية مع الولايات المتحدة.
ويجاور المنتجع الراقي العديد من الشواطئ التي تكثر فيها الشعاب المرجانية ضمن محمية طبيعية، ويضم نخبة من المطاعم الراقية ونادي شاطئي ومنتجع صحي يحمل علامة «تاليس سبا». وستدير مجموعة جميرا فندق من طراز «بوتيك» خمسة نجوم ويضم 84 غرفة فندقية على تسعة مباني وتقع في منطقة ساحرة تمتاز بطبيعتها الساحرة ومناظرها الخلابة.
وسيضم المنتجع، الذي من المقرر افتتاحه في عام 2011 ويمتد على مساحة 400 فدان، 30 وحدة سكنية، و30 فيلا على أساس الملكية المشتركة، و20 وحدة عقارية كبرى. وسيتم إدارة هذه المساكن المخدمة من قبل «جميرا ليفينغ»، التي تجمع في عملياتها فخامة الخدمات الفندقية مع تأمين كافة وسائل الراحة والخصوصية والترفيه.
وتعد اتفاقية الإدارة مع منتجعات تمبرز نقلة نوعية ضمن محفظة مجموعة جميرا من المنشآت السياحية الراقية، والتي تشمل فنادق ومنتجعات جميرا التي يجري تطويرها حالياً في العديد من المدن الرئيسية في العالم بما في ذلك فوكيت، وشنغهاي، والأرجنتين، ومايوركا، ولندن، ودبي، وأبو ظبي، والدوحة، والأردن.
وقال ديفيد بيردن: «تعد مجموعة جميرا من أبرز الشركات التي يمكن التعاون معها لإدارة هذا المنتجع الفريد الواقع في الجهة الغربية من جزيرة سانت توماس. وتمثل المجموعة، نظراً لخبرتها العالمية المعروفة في قطاع إدارة الفنادق، الاختيار الأمثل لخدمة عملاء وضيوف المنتجع».
وقال جيرالد لوليس، رئيس مجلس إدارة جميرا: «نحن نقدر الالتزام الذي توليه منتجعات تمبرز بتطويرها لمشاريع مسؤولة بيئياَ، ورعايتها الشاملة لتطوير هذه المحمية». يذكر أن جزيرة سانت توماس مأهولة بالسكان منذ أكثر من 2500 عام، وتتميز المنطقة بالمصنوعات اليدوية، وتعمل شركات التطوير مع فريق من الباحثين والعلماء للحفاظ على المواقع الأثرية في المنطقة.
وسيحترم المنتجع مبادئ البناء المسؤولة، من خلال التزامه بعدد من المبادرات بما في ذلك استخدام الطاقة الشمسية، والعمل على حماية الشعاب المرجانية والمناطق الساحلية، والغطاء النباتي. وسيسهم «منتجع جميرا بوتاني باي» في التنمية الاقتصادية للجزيرة من خلال توفير العديد من الفرص الوظيفية للسكان المحليين.
