قرر بنك النرويج المركزي الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوى 75. 5% دون تغيير في ظل «حالة الغموض غير العادية» التي يمر بها الاقتصاد العالمي نتيجة أزمة الائتمان الراهنة. وقال يان إف. كفيجشتاد نائب محافظ البنك إن هناك تذبذبا كبيرا في أسواق المال يوميا سواء بالنسبة لأسعار الأسهم أو أسعار الصرف .

وكذلك أسعار النفط والمواد الغذائية. وأضاف في بيان إنه من الصعب تحديد إلى أي مدى سيستمر الضغط الحالي وتأثيره على معدل التضخم ونشاط الاقتصاد النرويجي. لذلك كان من الأفضل الإبقاء على سعر الفائدة عند مستواه الحالي دون تغيير.

وكانت آخر مرة زاد فيها سعر الفائدة النرويجية في يونيو الماضي وذلك بمقدار ربع نقطة مئوية إلى 75. 5% . وتعرضت سياسات الكثير من المصارف المركزية الأوروبية لضغوط كبيرة خلال الفترة الأخيرة بسبب التحولات الضخمة التي حدثت في أسعار الصرف والتي أدت إلى تغيرات واسعة في الأسواق المالية في العديد من البلدان الأوروبية.

وعملت الكثير من المصارف على إتباع المنهجية الأميركية في تحديد أسعار الفائدة وذلك لارتباط تجارتها وعلاقاتها الاقتصادية بشكل كبير بالاقتصاد الأميركي وتحركاته. ويعتبر الاقتصاد النرويجي واحداً من أكثر الاقتصادات الأوروبية متانة واستقراراً.