هبط الدولار أمام اليورو والين أمس متأثرا باستمرار الشكوك حول خطة إنقاذ مالي اقترحتها الحكومة الأميركية ومخاوف بشأن تأثير أزمة الائتمان على الاقتصاد. وفي محاولة لإقناع الأميركيين بدعم صفقة إنقاذ وول ستريت حذر الرئيس جورج بوش من أن الولايات المتحدة في غمرة أزمة مالية خطيرة قد تزج بالاقتصاد في براثن الكساد.
وقال تسوتومو سوما مدير الأصول الأجنبية في شركة اوكاسان للسمسرة «حالة الذعر في السوق تنحسر بفضل خطوات الحكومة الاميركية وكذلك القطاع الخاص. لكن المستثمرين لا يزالون محجمين عن شراء الدولار لأنهم قلقون بشأن الاقتصاد الأميركي».
وهبط مؤشر الدولار الذي يرصد أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية 5. 0 بالمئة إلى 590. 76 . وتراجع الدولار 4. 0 بالمئة أمام الين إلى 79. 105 ينات رغم أن بيانات يابانية أظهرت أن الميزان التجاري لليابان سجل عجزا في أغسطس للمرة الأولى منذ يناير وذلك بسبب تباطؤ الصادرات وارتفاع تكلفة الواردات.
وارتفع اليورو 2. 0 بالمئة إلى 50. 155 ينا. وقد ارتفع الدولار الأربعاء مع استعادة المستثمرين ثقتهم إلى حد ما في العملة الأميركية بعد تقارير بأن المستثمر الأميركي الشهير وارين بافيت سيستثمر خمسة مليارات دولار في مجموعة جولدمان ساكس.
