بات الاقتصاد يشكل محور اهتمام الأميركيين قبل ستة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية في الرابع من نوفمبر ، ويتقدم بذلك بفارق كبير على الحرب ولا سيما مع تزايد المخاوف الناتجة عن الأزمة المالية والمصرفية الحالية، بحسب استطلاع للرأي.
وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد «هاريس اينتراكتيف» ان نحو 54% من الأميركيين يرون ان الاقتصاد هو واحد من مشكلتين أساسيتين يتعين على الحكومة معالجتها. ويشير المحققون الى ان هذه أول مرة منذ أكثر من عشر سنوات يتشاطر فيها أكثر من نصف الأميركيين الرأي ذاته وفق الاستطلاع الذي اجري على 1015 شخصا بين 17 و21 سبتمبر.
وكان الاقتصاد من أولى مشاغل 43% من الأميركيين قبل شهر فقط اي في أغسطس، فيما لم تكن هذه النسبة تتخطى 13% قبل عام. ومن مصادر القلق الرئيسية الأخرى الصحة بنظر 21% من المستطلعين (مقابل 15% في أغسطس) و«الحرب» بنظر 17% منهم وسعر الوقود بنظر 11%.
ويلفت التحقيق الى أنها أول مرة في أربع سنوات يذكر اقل من خمس الأميركيين «الحرب» بين مخاوفه الكبرى. وتراجعت المخاوف بشأن سعر البنزين مع تدني الأسعار في محطات الوقود في نهاية الصيف، بعدما أعرب 20% من الأميركيين في يونيو عن قلقهم حيال سعر البنزين.
