قال مسؤول بارز من مؤسسة التمويل الدولية ذراع البنك الدولي لتمويل القطاع الخاص أن الأزمة المالية العالمية لن يكون لها تأثير يذكر على إفريقيا جنوب الصحراء بسبب عزلتها النسبية عن الاقتصاد العالمي. وتضررت افريقيا بشدة بارتفاع أسعار الوقود والمواد الغذائية لكن المشكلات في القطاع المالي العالمي سيكون أثرها أقل على شعوب واقتصادات إفريقيا.

وقال جان فيليب بوسبر مدير مؤسسة التمويل الدولية لشرق وجنوب إفريقيا «من حسن الحظ أنا لا أعتقد انه سيكون لها تأثير يذكر لان المنطقة لم تتكامل بعد مع الاقتصاد العالمي». وأضاف «سيعاني المستثمرون من نقص في السيولة وسيكون هناك اهتمام بجذب المستثمرين... لكني اعتقد ان الأثر سيكون أقل منه على بقية العالم».

وتعمل المؤسسة في إفريقيا في المساعدة على تحسين مناخ الاستثمار في حين تقدم النصح والتمويل للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. وفي العام الماضي استثمرت المؤسسة 4. 1 مليار دولار في اقتصادات افريقية فقيرة تعتمد أساسا على الزراعة وهو مبلغ يعادل نحو عشرة أمثال استثماراتها في المنطقة في عام 2003.

وعانى القطاع الزراعي في أغلب الدول الإفريقية من نقص الاستثمارات على مدى سنوات نظرا لضعف الأسعار ووفرة المعروض. لكن الطلب نما مع زيادة إنتاج المحاصيل التي تستخدم في إنتاج الوقود ومع الجفاف الذي ضرب مناطق زراعية رئيسية.