وقع مصرف الطاقة الأول الداعم لشركة «مينا دريل» يوم أمس اتفاقية لتشييد منصتين للحفر والتنقيب البحري عن البترول التي عهدت لشركة «ماريتايم إندستريال سرفيسيز» في الدولة. وتبلغ قيمة الصفقة 400 مليون دولار (ما يعادل 4 .1 مليار درهم) شاملة المعدات وأنبوب الحفر والإشراف على أعمال التشييد والبناء والتكاليف الأخرى المرتبطة بالمشروع.
وكشف عصام جناحي رئيس مجلس إدارة مصرف الطاقة الأول أن استثمارات شركة «مينا دريل» ستتنوع في المجال البترولي لتبلغ ما بين 2 إلى 3 مليارات دولار، وستتركز في الخليج العربي وشمال إفريقيا، وستمتد فترة الاستثمارات لنهاية 2009. ومن المتوقع وبحسب ما أشار إليه جناحي أن تركز عمليات التنقيب للحفارتين الجديدتين في الخليج العربي، والمياه الضحلة في شمال افريقيا وباقي أنحاء العالم.
نوه جناحي ان بمقدور هذه الحفارات التنقيب عن الغاز الطبيعي، إضافة إلى التنقيب عن البترول. ومن المقرر تسليم الحفار البحري الأول في 30 سبتمبر 2010 ويليه تسليم الحفار البحري الثاني بثلاثة أشهر وذلك في 31 ديسمبر2010.
وصرح رمزي السويدي مدير المحافظ الاستثمارية بمصرف الطاقة الأول لـ (البيان الاقتصادي) أن «مينا ديرل» تستعد لعقد عدة مشاريع لحفارات أخرى خلال السنة الحالية والسنة القادمة، وستبلغ قيمة كل مشروع ما بين 300 إلى 600 مليون دولار. وستتوزع ما بين المتخصصة في المياه الضحلة والمياه العميقة. وقال: ندرس في الوقت الحاضر إطلاق عدة مشاريع في كل الوطن العربي والمنطقة، لتختص بالطاقة الكهربائية، البتروكيماويات نظراً لأهميتهما. وأضاف ان فرص تشييد حفارات بحرية جديدة في أسواق المنطقة هذه الأيام باتت نادرة.
دبي ـ أبوبكر الشيزاوي
