أعلنت مجموعة فونتيرا النيوزيلندية العملاقة لمنتجات الألبان أمس أن فضيحة اللبن الملوث في الصين جعلت أكبر مصدر لمنتجات الألبان في العالم يتكبد خسائر تصل إلى 139 مليون دولار نيوزيلندي (95 مليون دولار).

وفي مؤتمر صحافي في مدينة أوكلاند ثاني كبرى المدن النيوزيلندية أعرب هنري فاندير هيدين رئيس المجموعة أنه شعر بالصدمة إزاء التقارير الإعلامية التي تفيد بأن مجموعة سانلو الصينية شريك فونتيرا ربما تلقت شكاوي بمرض عدد من الأطفال منذ وقت مبكر يعود إلى ديسمبر الماضي.

وأضاف «سأشعر بالاشمئزاز والخوف إذا تبين أن هذا الكلام صحيح.. وما حدث جريمة».

كما أكد أندرو فيرير الرئيس التنفيذي لفونتيرا عدم وجود دليل يوضح أن سانلو كذبت إلا أن الشركة ستتعلم مما وصفه بأنه «دروس مؤلمة».

وتم كشف النقاب عن فضيحة اللبن الملوث قبل أسبوعين تقريباً بعد اكتشاف وجود مادة الميلامين الكيماوية في تركيبة لبن الأطفال الذي تنتجه سانلو وذلك لرفع نسب البروتين. وبعدها تبين وجود نفس المادة في منتجات شركات ألبان صينية أخرى. وأسفر وجود هذه المادة في الألبان عن وفاة أربعة رضع ومرض 53 ألفا آخرين على الأقل. كما حظرت عدد من الدول استيراد منتجات الألبان الصينية.