أشار تقرير حكومي إلى وجود مشكلات كبيرة في الاقتصاد وسوق العمل في ولايات شرق ألمانيا وذلك بعد مرور 18 عاماً على إعادة توحيد شطري ألمانيا الشرقي والغربي.

وصدق مجلس الوزراء الألماني أمس على التقرير حول الوحدة الألمانية الذي أعده مفوض شئون إعمار شرق ألمانيا ووزير النقل فولفجانج تيفنزيه.

وقال تيفنزيه تعقيبا على التقرير: «ينطبق على الامر شعار: حققنا الكثير ولكن لا يزال لدينا المزيد للقيام به» مشيرا إلى وجود المزيد من التحديات التي يجب التغلب عليها.

وعلى الرغم من تراجع معدلات البطالة في شرق ألمانيا خلال السنوات الثلاث الماضية بمقدار نصف مليون شخص إلا أنها تزيد بنسبة 7 .12% على معدلات البطالة في ولايات غرب البلاد في الوقت الراهن.

وقال تيفنزيه في تصريحات للقناة الثانية بالتليفزيون الألماني (زد.دي.إف) قبيل اجتماع مجلس الوزراء: «خلصنا بشكل عام إلى أن النمو في الشرق والغرب يتم بشكل متوازي تقريبا» مشيرا في الوقت نفسه إلى وجود نقاط ضعف في قطاع البناء والخدمات. وأضاف الوزير الألماني بالقول: «ولكن من ناحية أخرى استقرت الأوضاع في القطاع الصناعي». وتحتفل ألمانيا في الثالث من أكتوبر من كل عام بعيد الوحدة الألمانية التي تحققت في هذا التاريخ من عام 1990.