أصبحت الولايات المتحدة الأميركية التي تعتبر القوة الاقتصادية الأعظم على مستوى العالم، تفتقر إلى بنك استثماري خاص كبير بعد أن تخلى كل من «غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي» عن استقلاله من أجل الحصول على دعم حكومي. وبعد ذلك ظهر أكبر بنك استثماري خاص على مستوى العالم في روسيا.
وقال خبير روسي إننا نشاهد في هذه الأيام انهيارا لركائز ما يسمى بالاقتصاد الحر الأميركي بعد أن تبين أن هذا الاقتصاد يستند إلى نفاق عال. فقد حصلت مفاجأة غير متوقعة عندما طرحت الولايات المتحدة «مبادئ السوق» التي سعت جاهدة لفرضها على العالم قاطبة، جانبا لتركز على تشغيل آليات الدولة في محاولة لإنقاذ نظامها المالي.
وفي هذه الأثناء تشهد روسيا حل مشكلات الشركات بوسائل اقتصاد السوق الحر بدون مساعدة الدولة. وقال مدير عام المجموعة الاستثمارية «رينيسانس غروب» «بعد رحيل البنكين الأميركيين «غولدمان ساكس» و«مورغان ستانلي» عن الحياة الاقتصادية الاستثمارية يمكن القول إننا أصبحنا أكبر بنك استثماري في العالم».
وإزاء الهبوط في سوق روسيا للأوراق المالية في الأسبوع الماضي اضطر المالك الرئيسي لهذه المجموعة، ستيفين جينينغس، إلى بيع ما يقارب 50% من حصته في أسهم البنك الاستثماري «رينيسانس كابيتال».
