قال مصرفيون إن الشركات في دول مجلس التعاون الخليجي ستجد صعوبة في الحصول على قروض مجمعة في ظل الاضطرابات الراهنة في أسواق المال. وكان قد أعلن الأسبوع الماضي أن بورصة دبي بدأت محادثات مع بنوك بشأن قرض مجمع لإعادة تمويل قرض اتفقت عليه الشركة في مارس الماضي قيمته 78 .3 مليارات دولار.

ويقول المقرضون الآن انه سيكون من الصعب للغاية على الشركة الحصول على القرض المطلوب في ظل ظروف السوق الراهنة.

وقالت المصادر إن البنوك العالمية ليست مستعدة لصفقات اكتتاب في دول مجلس التعاون الخليجي في الوقت الراهن وان المقرضين أصبحوا بشكل ملحوظ أكثر انتقائية فيما يتعلق بالموافقة على صفقات مع مقترضين في دول مجلس التعاون الخليجي بالمقارنة مع دول أوروبا.

وأوضح متخصص في قروض الأسواق الناشئة «شهدنا العديد من البنوك تتراجع عن التزاماتها في صفقات كان من المقرر أن تبرمها».

وأكد مصرفيون أن نقص السيولة وحالة عدم التيقن بشأن المستقبل تدفع البنوك للحديث عن بند في العقود يسمح لها بالتراجع عن التزاماتها أو إلغاء صفقات أو إعادة التفاوض على شروط. وأضاف المختص بقروض الأسواق الناشئة (نحن نحتاج لرؤية استقرار على مدى أسابيع في أسواق الأسهم واتساع نطاق التعاملات فيما بين البنوك بشكل خاص قبل تأكيد استعادة بعض الثقة).