أشادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بخطة الإدارة الأميركية لإنقاذ أسواق المال من الأزمة الراهنة. وقال أنجيل جوريا رئيس المنظمة في بيان صدر بمقر رئاستها في العاصمة الفرنسية باريس أمس «نحن نرحب وندعم تبني خطة الإنقاذ المنتظمة التي أعلنتها الحكومة الأميركية، التي ستساهم في إعادة تثبيت الأوضاع الطبيعية لأسواق المال وتحافظ على فرص العمل والنشاط الاقتصادي».
أضاف أنه بوضع نهاية لتدهور أوضاع المؤسسات المالية الذي يحدث بسرعة مرعبة بسبب الخسائر المالية وانكماش الائتمان تساهم خطة الإنقاذ في إعادة الاستقرار للاقتصادين الأميركي والعالمي. في الوقت نفسه يبدو أن مستثمري الأوراق المالية أصبحوا أشد تشككا في مدى نجاح هذه الخطة بعد حالة التفاؤل الشديد التي استقبل بها المستثمرون الخطة يوم الجمعة.
لكن الخطوة الأميركية ووجهت بانتقادات حادة، وقال المحلل بول نولتي من مؤسسة «هندسيل انفستمنتس» انه «رغم أن أوقات اليأس تتطلب إجراءات يائسة، إلا أن هذه الخطوة قد تكون مبالغة في اليأس». وأضاف أن «هذه خطة جريئة تركز السلطة والقوة في يد وزارة الخزانة وقد تحمل قدرا أكبر من المشاكل مقارنة مع المشاكل التي نعاني منها حاليا».
