قال الرئيس التنفيذي للمصرف العالمي مارك هانسون إن إمكانية إقدام الصناديق الثروات السيادية في الشرق الأوسط للاستثمار في أسواق المملكة المتحدة مستبعدة حاليا في أسواق المملكة المتحدة نظراً لعدم استقرارها.
كلام هانسون جاء خلال مشاركته في المؤتمر العقاري الذي نظمته الفايننشال تايمز في العاصمة البريطانية. وقال «إن المملكة المتحدة تواجه أسوء أزمة تمر بها منذ أكثر من 60 عام، حيث انخفض الجنيه الإسترليني بنحو 10% ومن المرجح أن تصل قيمته إلى 5 .1 دولار أميركي أو ربما أقل من ذلك بحلول الربع الأول من 2009.
كما أن معدلات البطالة المتزايدة سوف تتسارع وتيرتها مع توقع خسارة أكثر من 60 ألف لوظائفهم في القطاع العقاري. ويتوقع أن تنخفض أسعار العقارات السكنية والتجارية بأكثر من 25-50%.
جميع هذه العوامل مجتمعة أدت إلى خلق بيئة يسودها الكساد». أما فيما يتعلق بالدروس التي يستقيها المستثمرون في الشرق الأوسط من هذه الأزمة، قال هانسون «إن أحد مميزات أسواق دول مجلس التعاون الخليجي هو أن البنوك الإسلامية لم تتأثر بهذه الأزمة، حيث تتبع هذه البنوك ضوابط محددة ضمن إطار عمل قوي.
ولكن الأسواق قد تكون عرضة للتغييرات سريعة، حيث يجب أن لا ننسى أننا نعمل ضمن مجتمع استثماري عالمي واحد».
