شابت الأسواق العالمية حالة من الضبابية والارتباك خلال اليومين الماضيين بسبب حالة الفتور التي تلت حالة الانتعاش التي لم تدم طويلاً. والصورة لسيدتين إحداهما من الجيل الشاب والأخرى من الجيل القديم تمران أمام لوحة تظهر عليها أسعار الأسهم في بورصة طوكيو للأوراق المالية.

وفي ذاكرة كل من السيدتين حالة انتكاسة مرت بها أسواق المال العالمية خلال حقبتين مختلفتين الأولى في عام 1929 والتي شهدت فيها «وول ستريت» أكبر حالة تدهور مالي عرفت حينها بمرحلة الكساد الكبير، أما الحالة الثانية فهي تلك التي يعيشها جيل اليوم والتي تعكس واقعاً سوقياً مريراً.