كشف مسؤولون في شركة «آيسر» التايوانية العالمية عن خطط لإدخال نوعين من الهواتف الذكية إلى السوق المحلي خلال النصف الأول من العام المقبل. وقال جيان فرانكو لاني الرئيس التنفيذي للشركة إن الأزمة المالية التي تعصف بأسواق الولايات المتحدة لن تؤثر على خطط الشركة في الأسواق الناشئة التي باتت تُعتبر المحرك الرئيسي لاقتصاد العالم.

وأضاف في بودابست على هامش مؤتمر عالمي حضرته «البيان» أن الناس لم يعودوا بحاجة إلى هاتف نقال لديه امتيازات الكمبيوتر، بل إلى كمبيوتر لديه امتيازات الهاتف النقال، في إشارة إلى الحاجة المتزايدة لتقنية جديدة توفر خياراً أسهل من «آي فون» و«بلاك بيري» في الاتصال، وهو الذي سيتحقق بحسب قوله، عبر طرح هاتف «آيسر» وجهاز آخر اسمه «إم.آي.دي» يجمع بين سهولة الاتصال وميزات الانترنت.

واحتلت الشركة عالمياً المرتبة الثالثة في مبيعات أجهزة الكمبيوتر العادية والدفترية بعد «إتش.بي» و«ديل» الأميركتين، متفوقة على غريمتها الصينية «لينوفو». وقال الرئيس التنفيذي إن الإمارات تُعتبر، إلى جانب السعودية وتركيا وجنوب إفريقيا، من الأسواق التي تدعم مبيعات «إيسر» في المنطقة، وخاصة أجهزة «نت بوك» (NetBook) التي تُباع بأقل من 300 دولار (ألف درهم) وتصل نسبة مبيعاتها إلى 200 ألف درهم بنهاية 2008 و600 ألف العام المقبل.

واستحوذت «آيسر» في وقت سابق على «غيتواي» الأميركية لدعم حصتها في الولايات المتحدة و«باكاردبيل» في أوروبا للغاية ذاتها، وكذلك شركة هواتف «إي.تن». وتقول إن خططها لمزيد من الاستحواذات لن تتأثر بالأزمة المالية حيث إن «اقتصاد العالم لم يعد اقتصاد أميركا فقط».

وقال الرئيس التنفيذي ممازحاً حول مسؤولية شركات التقنية في مواجهة الأزمة: «مسؤوليتنا الوحيدة أننا وفرنا لبعض الناس تقنية استخدموها في جلب المصائب!». وتحتل «آيسر» في الشرق الأوسط المرتبة الثالثة على مستوى أجهزة الكمبيوتر بحصة تبلغ 16% والثانية في الأجهزة الدفترية بحصة تبلغ 20%، وعالمياً تتوقع عوائد قيمتها 20 مليار دولار بنهاية العام الحالي.«آيسر» تستبعد تأثر سوق الكمبيوترات بالأزمة المالية العالمية.

بودابست (هنغاريا) ـ إبراهيم توتونجي