كشفت شركة الإمارات للاستثمار والتنمية «إيمفيست»، عن أنها بصدد استكمال عدد من صفقات الاستحواذ لشركات إقليمية وعالمية ضمن قطاعات استثمارية جديدة، خلال الربع الأخير من العام الجاري. ويأتي ذلك بعد الازدهار الكبير الذي حققته استثمارات الشركة خلال العقد الماضي، مما وضعها في مقدمة الشركات الاستثمارية في المنطقة.
وتأسست «ايمفيست» في العام 1997، وهي شركة مساهمة خاصة تستهدف استثماراتها عدة قطاعات تمتد لتشمل جميع الصعد. وتعتمد «إيمفيست» نموذج أعمال يهدف إلى تطوير الشركات التابعة لها وتنمية أعمالها. وأبرمت الشركة خلال شهر يونيو الماضي صفقة استحواذ على 80% من أسهم شركة ساينو سوارينجن «إس إس آيه سي» في سان أنطونيو في الولايات المتحدة، والمتخصصة في صناعة الطائرات النفاثة الخاصة.
وقال بطي سعيد الكندي، رئيس مجلس إدارة «إيمفيست»: «تشكل صفقة استحواذ شركة «ساينو سوارينجن»، خطوة مهمة في إطار استراتيجية شركة الإمارات للاستثمار والتنمية وسياستها الطموحة لتعزيز استثماراتها في مختلف القطاعات والأسواق الإقليمية والعالمية والتي تتمتع بالكثير من الفرص الواعدة.
ونقوم حالياً بالتفاوض على عدد من الفرص الاستثمارية ستساهم في توسيع قاعدة استثماراتنا لتشمل مناطق جديدة من العالم». وأوضح الكندي: «يتمتع أعضاء مجلس الإدارة في إيمفيست بمستوى عال من الخبرات والكفاءات الإدارية يعملون على ايجاد وتحليل كافة الفرص المحتملة، لتحويل استحواذاتنا إلى شركات أكبر بكفاءة وربحية عالية تعود بالنفع على المساهمين والشركاء. وهذا ما نعتزم تقديمه لشركة مثل إس إس آيه سي».
وأضاف: «نهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق مستويات نمو عالية على المدى البعيد، وضمان قيمة مستدامة لشركاتنا وتعزيز مكانة الشركة للدخول في شراكات وتحالفات عالمية جديدة». من جهته قال أنطوني باور، الرئيس التنفيذي لاستثمارات المجموعة: «تعتمد استراتيجية شركة الإمارات للاستثمار والتنمية على نموذج أعمال يهدف إلى تطوير الشركات التابعة لها وتنمية أعمالها، الأمر الذي تعكسه شركاتنا المتعددة التخصصات والقطاعات والتي تشمل: قطاع التصنيع، القطاع المالي، قطاع الاتصالات، قطاع الخدمات، قطاع الطيران، قطاع العقارات، قطاع صناعة الأغذية والمرطبات،. وتعمل هذه الشركات التابعة لنا وفق خطة إنمائية لتوفير أفضل العوائد المالية للمساهمين».
ويشهد قطاع الطيران ازدهارا نوعيا يختلف عن باقي القطاعات في الاقتصاد العالمي. وشهدت الآونة الأخيرة توجهاً متزايداً نحو الاستثمار في قطاع الطيران الخاص الأمر الذي ساهم بزيادة عدد الشركات المصنعة للطائرات، وشركات صناعة الطيران ويعد الإقبال الكبير الذي شهده معرض ومؤتمر الطيران الخاص الأوروبي إي بي إيه سي إي والذي عقد في جنيف خير دليل على ذلك.
ويؤدي إدخال نماذج جديدة من الطائرات الخاصة الصغيرة والأصغر حجما إلى فتح مستويات طلب مختلفة. واختتم الكندي: «نهدف من خلال طراز الطائرة إس جي 30 والذي تم ترخيصه من قبل هيئة الطيران الأميركية، إلى تغيير مفاهيم المنافسة في قطاع الطيران الخاص. ونسعى إلى تطوير منتجات جديدة تلبي الطلب المتزايد على قطاع الطيران الخاص».
دبي ـ «البيان»
