سجل الميزان التجاري اللبناني عجزا بمقدار 6904 ملايين دولار خلال السبعة أشهر الأولى من العام الحالي في مقابل عجز بقيمة 4990 مليونا في الفترة ذاتها من العام السابق أي بزيادة قدرها 1914 مليون دولار.

وأفاد تقرير تضمن إحصاء لتجارة لبنان الخارجية نشر في بيروت أن الزيادة في العجز نجمت عن ارتفاع فاتورة الاستيراد من 6519 مليون دولار لغاية يوليو من العام الماضي إلى 8958 مليونا لغاية الشهر ذاته من العام الحالي، أي بزيادة قدرها 2439 مليون دولار وما نسبته 4. 37 في المئة. وارتفعت في المقابل قيمة الصادرات من 1529 مليون دولار في سبعة أشهر من العام الماضي إلى 2054 مليوناً للفترة ذاتها من العام الجاري أي بزيادة قدرها 525 مليون دولار وما نسبته 3 ر34 في المئة.

وأشار التقرير إلى أن المعدل الشهري لحجم الصادرات والواردات سجل لغاية يوليو الماضي ارتفاعا بنسبة 25 و30 في المئة على التوالي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي، حيث ارتفع من 985 إلى 1280 مليون دولار للواردات وزاد من 235 إلى 293 مليونا للصادرات. ولفت إلى ان المنتجات المعدنية حافظت على المركز الأول في لائحة السلع المستوردة، إذ بلغت قيمتها 2531 مليون دولار وما نسبته 28 في المئة من إجمالي فاتورة الاستيراد.

مبيناً أن مستوردات الآلات وأجهزة المعدات الكهربائية جاءت في المرتبة الأولى بقيمة 919 مليونا وتعادل نسبتها 10 في المئة، فيما احتلت معدات النقل المرتبة الثانية بمستوردات قيمتها 809 ملايين وتعادل نسبتها 9 في المئة، وجاءت المعادن العادية ومصنوعاتها في المرتبة الثالثة بمستوردات قيمتها 805 ملايين دولار وتعادل نسبتها 8 في المئة تلتها مستوردات منتجات الصناعة الكيماوية في المرتبة الرابعة بقيمة 782 مليوناً وتعادل نسبتها 7 في المئة.. في حين جاءت منتجات صناعة الأغذية في المرتبة الخامسة بمستوردات قيمتها 467 مليون دولار ونسبتها 6 في المئة من فاتورة الاستيراد.

وبالنسبة للائحة السلع المصدرة فقد ذكر التقرير أن صادرات المعادن العادية ومصنوعاتها احتلت صدارة الترتيب، حيث بلغت قيمتها 395 مليون دولار وما نسبتها 19 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير.

وأضاف أن مصنوعات اللؤلؤ والأحجار الكريمة وشبه الكريمة والمعادن الثمينة جاءت في المرتبة الثانية بصادرات قيمتها 367 مليون دولار وتعادل نسبتها 18 في المئة.

وحلت الآلات وأجهزة المعدات الكهربائية في المرتبة الثالثة بصادرات قيمتها 304 ملايين وتعادل نسبتها 15 في المئة ثم منتجات الصناعة الكيماوية في المرتبة الرابعة بصادرات قيمتها 222 مليونا وتعادل نسبتها 11 في المئة.. بينما جاءت منتجات صناعة الأغذية في المرتبة الخامسة بصادرات قيمتها 167 مليون دولار وتعادل نسبتها 8 في المئة من فاتورة التصدير.

وأفاد التقرير أن الولايات المتحدة الأميركية حافظت على صدارة لائحة الدول المصدرة إلى لبنان، إذ استورد منها سلعا بقيمة 1061 مليون دولار وما نسبتها 12 في المئة من مجمل المستوردات. وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بمستوردات قيمتها 772 مليون دولار وما نسبتها 9 في المئة، في حين استعادت الصين المرتبة الثالثة.. حيث بلغت قيمة المستوردات منها 720 مليوناً وما نسبتها 8 في المئة.

وتراجعت إيطاليا إلى المرتبة الرابعة بمستوردات قيمتها 696 مليون دولار وما نسبتها 7 في المئة واحتلت ألمانيا المرتبة الخامسة بمستوردات قيمتها 524 مليونا وما نسبته 6 في المئة متقدمة على روسيا في المرتبة السادسة، إذ استورد لبنان منها سلعا بقيمة 375 مليوناً وما نسبتها 5 في المئة ، وجاءت تركيا في المرتبة السابعة بمستوردات قيمتها 354 مليون دولار وما نسبتها 4 في المئة من فاتورة الاستيراد.

وعلى صعيد لائحة الدول المستوردة من لبنان أفاد التقرير أيضا أن سويسرا حافظت على الصدارة، حيث سجلت قيمة الصادرات اللبنانية إليها 235 مليون دولار وما نسبتها 11 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير، واحتلت دولة الإمارات العربية المرتبة الثانية بصادرات قيمتها 191 مليون دولار وما نسبتها 9 في المئة.

في حين جاءت تركيا في المرتبة الثالثة بصادرات قيمتها 148 مليوناً وما نسبتها 7 في المئة يليها العراق في المرتبة الرابعة، إذ بلغت قيمة الصادرات إليه 129 مليون دولار وما نسبتها 6 في المئة، واحتلت سوريا المرتبة الخامسة بصادرات قيمتها 126 مليوناً وما نسبتها 6 في المئة ثم المملكة العربية السعودية في المرتبة السادسة بصادرات قيمتها 112 مليونا وما نسبتها 5 في المئة، وجاءت مصر في المرتبة السابعة بصادرات قيمتها 93 مليون دولار وما نسبتها 5 في المئة من إجمالي فاتورة التصدير.

وأظهر التقرير أن حركة الترانزيت سجلت ارتفاعاً بقيمة 102 مليون دولار حتى شهر يوليو الماضي مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي وما نسبته 121 في المئة، إذ ارتفعت من 85 إلى 187 مليون دولار في سبعة أشهر من العام الجاري، أما حركة إعادة التصدير فسجلت تراجعا بقيمة 17 مليون دولار وما نسبته 16 في المئة حتى نهاية يوليو العام الماضي وما نسبته 16 في المئة، إذ بلغت حوالي 105 ملايين دولار لغاية يوليو من العام السابق مقابل 88 مليونا للفترة ذاتها من العام الجاري.

الجمارك

ارتفاع العائدات

ارتفعت قيمة الواردات الجمركية خلال الأشهر السبعة الأولى من هذه السنة بمقدار 44 مليار ليرة، إذ زادت من 768 مليار ليرة نهاية يوليو العام الماضي إلى حوالي 812 ملياراً للفترة ذاتها من العام الجاري أي بارتفاع نسبته 7. 5 في المئة.

وفي التفاصيل سجلت الواردات الجمركية عبر مرفأ بيروت 701 مليار و580 مليونا ليرة لغاية يوليو الماضي، بينما وصلت إلى 76 مليارا و63 مليون ليرة عبر مطار رفيق الحريري الدولي و17 مليارا و113 مليون ليرة ملياراً عبر بوابة المصنع و10 مليارات و588 مليون ليرة عبر مرفأ طرابلس و2 مليارين و167 مليون ليرة عبر مرفأ صور ومليارين و470 مليون ليرة عبر مرفأ صيدا.

ومع احتساب واردات الضريبة على القيمة المضافة، ترتفع الحاصلات الجمركية لغاية تموز 2008 من نحو 812 مليار ليرة إلى 1874 ملياراً، إذ بلغت واردات الضريبة على القيمة المضافة وحدها نحو 1062 مليار ليرة، مقابل حوالي 810 مليارات لغاية يوليو 2007 أي بزيادة قدرها 252 ملياراً، أو ما نسبتها 1. 31 في المئة.

(واس)