كشف نور الهدى فتح العليم - المستشار الاقتصادي لسفارة السودان في الدولة أن 80% من الأراضي الزراعية الخصبة في عدد من الولايات الوسطي والشمالية في السودان والتي تم حيازتها من قبل مؤسسات وشركات وأفراد من الدول الخليجية أي أكثر من 5,1 مليون فدان من الأراضي الزراعية الخصبة لم يتم استثمارها من قبل المستثمرين بالرغم من مرور وقت ليس بالقصير منذ تخصيصها للاستثمار.

وحول الذين تأخروا في استصلاح وزراعة مشاريعهم أوضح أن الدولة تتابع سير المستثمرين وأعمالهم لتقديم كافة التسهيلات لهم وحل أي معضلة تواجههم ليكونوا ضمن الإحصاء الزراعي الذي تزمع الحكومة القيام به في العام القادم..

وأضاف أن الحكومة تتابع من خلال برنامج النهضة الزراعية مدى الجدية لدى المستثمرين خاصة أن الأراضي قد منحت للمستثمرين العرب كاستحقاق للاستثمار وليس للحيازة فقط الأمر الذي يجعل المساحات التي لم تستثمر عرضة للتعارض مع نصوص قانون الاستثمار الذي منح الأرض للاستثمار في غضون عام يرى من خلاله جدية المستثمرين في الاستثمار أو يعاد تخصيصها لمستثمر آخر أكثر جدية

خاصة أن الحكومة السودانية قد قدمت تسهيلات كبيرة من أجل تحفيز المستثمرين في المجال الزراعي مثل الإعفاء الكامل من ضريبة أرباح الأعمال وإعفاء المعدات والآليات من الرسوم الجمركية بالإضافة للإعفاء من رسم الصادر على المنتجات الزراعية بالإضافة إلى كل التسهيلات التي تجعل من الاستثمار الزراعي أمراً مريحاً وتحقق هدف الأمن الغذائي العربي.

وأشاد فتح العليم بالمستوى المتطور للعلاقات الاقتصادية بين الإمارات والسودان في كل المجالات قائلا بأن الإمارات من أهم الدول العربية التي تدعم مشروعات البنية التحتية لتحقيق التنمية الاقتصادية بالسودان كان آخرها مساهمتها المالية ضمن مؤسسات التمويل العربية الأخرى في تعلية خزان الرصيرص لرفع طاقته التخزينية إلى 7 مليارات م3 من المياه في العام مما ساعد على تنظيم انسياب المياه على طول مجرى النيل وتعمل على توفير مياه الري لكل المشروعات الزراعية على مجرى النيل الرئيسي مما ينعكس على انخفاض تكلفة الإنتاج وزيادة أرباح المستثمرين في مجال الإنتاج الزراعي والثروة الحيواني.

دبي ـ كفاية أولير