أشاد مديرو مراكز التسوق في دبي بالمبادرة الجديدة التي أطلقها مكتب مهرجان دبي للتسوّق تحت عنوان «العيد في دبي»، والتي تهدف إلى ترسيخ سمعة دبي كوجهة سياحية عالمية رائدة، وأن يكون خيار السائح لقضاء إجازة العيد في دبي على رأس قائمة أولوياته، وذلك لتعدد الفعاليات ووجود مظاهر احتفالية ضخمة طيلة أيام العيد.

وذكروا أنّ مراكز التسوّق في دبي تهيأت لاستقبال السياح والزوّار خلال شهر رمضان الكريم، لاسيما في النصف الثاني منه وخلال فترة العيد، حيث تعدّ مراكز التسوق الوجهة المفضّلة للجميع لما توفّره من خدمات متعدّدة وللأجواء المريحة التي تناسب العائلات، مؤكدين أهمية هذا الحدث في ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية ووجهة التسوّق الأولى في المنطقة. وأوضحوا أنّ مراكز التسوّق تسعى إلى إضافة المزيد من عناصر التشويق لهذا الحدث من خلال ما تقدمه من عروض وفعاليات خاصة وديكورات مميزة تعكس هذه الأجواء بما يعطي الزائر شعوراً رائعاً ويعيش هذه المناسبة السعيدة.

وأشاروا إلى أن مبيعات المحلاّت التجارية في مراكز التسوق شهدت تحسّنا خلال الأيام الأخيرة الماضية، متوقعين أن ترتفع المبيعات بمعدلات كبيرة خلال الأيام المقبلة وعشية العيد تفوق التوقعات، لاسيما مع بدء أعمال التزيين على الشوارع والطرقات.

وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «تعد مراكز التسوق في دبي إحدى الوجهات المهمة التي تستقطب أعدادا كبيرة من الزوّار خلال فترة العيد، ومع تنظيم احتفالات العيد في دبي، وما تتضمنه من فعاليات وأنشطة متنوعة وأعمال تزيين سوف يشعر الزائر والسائح بأجواء خاصة تعكس الفرحة التي يعيشها أهل دبي في عيد الفطر السعيد».

وأضافت سهيل أن معظم مراكز التسوق سوف تقدم «ضيافة العيد»، وهي عبارة عن حلويات وقهوة تقدم لزوار المراكز، فيما تقام «فوالة العيد» في دبي فستيفال سيتي. متوقعة أن يزداد الإقبال على مراكز التسوق خلال فترة العيد بسبب كثرة الفعاليات والأنشطة التي تستضيفها. وأشارت إلى أنه مع قيام المحلات التجارية بعروضها الترويجية الخاصة بها خلال هذه الفترة، فإنه يتوقع للمبيعات أن ترتفع بمعدلات كبيرة. وأن تنظيم العيد في دبي سوف يساهم في اجتذاب المزيد من الزوار والمتسوقين.

ومن جهته قال عيسى آدم، رئيس مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير عام مركزي برجمان والريف: «استطاعت دبي على مدى السنوات الماضية من أن تؤصّل من مكانتها السياحية والتجارية في المنطقة. وإن إطلاق مبادرة «العيد في دبي» من شأنه أن يسهم في ترسيخ هذه المكانة. وإنّنا نشهد في كل عام دخول مراكز تسوّق جديدة إلى السوق، ممّا يعطي السائح والزائر المزيد من الخيارات وتجارب تسوق فريدة».

وأوضح آدم أن النصف الثاني من شهر رمضان الكريم شهد تحسّنا واضحا في المبيعات مع بدء الإعلان عن فعاليات العيد في دبي، وقيام المحلات التجارية بعروضها الخاصة، حيث يعد من المواسم المهمة التي يتحضّر فيها التجار وأصحاب المحلات التجارية جيّدا، وذلك بتقديم خصومات وعروض ترويجية تشجع المتسوّقين على شراء احتياجاتهم منها، وتتنافس المحلات فيما بينها لاستقطاب المتسوقين.

لاسيما أن الطلب يرتفع بشكل كبير في هذه الفترة على كافة الأصناف، وخصوصا الملابس والأحذية والعطور ومستحضرات التجميل والحلويات والمكسرات والعصائر وغيرها، فيما تنشط حركة مراكز التسوق خلال إجازة العيد أيضا في المطاعم وأماكن الترفيه، وأيضا في صالات السينما».

وأضاف آدم أن تنظيم مكتب مهرجان دبي للتسوّق لاحتفالات العيد في دبي سوف يسهم في توجيه أنظار الزوّار والسيّاح إليها، وذلك من خلال إبراز المظاهر الاحتفالية للعيد، موضحا أن تنظيم هذا الحدث وبالزخم الذي يستحقه سوف يحفز السياح من مختلف دول العالم على ترتيب إجازاتهم خلال العيد لقضائها في دبي.

وذكر آدم أنه على الرغم من أن المبيعات ترتفع بالعادة خلال هذه الفترة، إلا أنه من المرجح أن تشهد المبيعات معدلات نمو أكبر مع تنظيم هذا الحدث.

ومن جهته قال فؤاد شرف، نائب الرئيس لمول الإمارات ان دبي أصبحت الخيار الأول للراغبين بقضاء الإجازات، حيث يضعها السائح العربي على قائمة الوجهات السياحية الرئيسية. وأنه مع تنظيم «العيد في دبي»، وما يتضمنه من أنشطة وفعاليات وأجواء احتفالية رائعة، فإن المشهد العام لإمارة دبي سيزداد رونقا وجمالا، وهذا يحفز الآخرين على الحجز وقضاء إجازة العيد في دبي.

وأوضح أنه بالنسبة لمول الإمارات، منتجع التسوّق الأول في العالم، فقد تحضر جيدا للعيد من خلال تنظيم أنشطة متنوعة، حيث أنه سوف ينظم عروضا خاصة تقدمها فرقة «أوتولار» للرقص وتستمر هذه الفعالية من 1-12 أكتوبر، لتقدم ثلاثة عروض يوميا في المساء خلال فترة العيد.

وأشار إلى أن المول يشهد في العادة خلال فترة العيد إقبالاً كبيراَ على صالات السينما والمطاعم وعددها 75 مطعما، بالإضافة إلى مدينة الألعاب ماجيك بلانيت وسكي دبي والحديقة الثلجية، حيث تستقطب هذه الأماكن أعدادا كبيرة من الزوار، متوقعا أن يزداد العدد هذا العام خلال العيد في دبي.

ونوه إلى أنه سوف يتم توزيع الحلويات على الزائرين خلال العيد، فيما ستقام الفعاليات على المسرح الرئيسي، الذي يشكل عامل جذب في المول. وذكر شرف أن مول الإمارات بدأ يشهد حركة نشطة مع بداية النصف الثاني من رمضان وبمعدل 000,100 زائر يوميا تقريبا، متوقعا أن يرتفع العدد إلى 000,120 زائر خلال الأيام الأخيرة لرمضان وخلال فترة العيد. مشيرا إلى ازدياد عدد الزوار والمتسوقين ينعكس إيجاباً على حجم المبيعات.

عروض ترفيهية في ميركاتو

قالت رنا جاسر، مديرة العلاقات العامة لمركزي ميركاتو وتاون سنتر جميرا أن احتفالات العيد هذا العام سوف تكون بنكهة مختلفة، لاسيما مع تنظيم حدث «العيد في دبي»، ولاشك أن وجود حفلات ومسرحيات وكذلك عروض ترفيهية في مراكز التسوق والعمل على إبراز مظاهر الاحتفال بطريقة مبهرة، سوف يسهم في تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.

وأضافت جاسر أن مركز ميركاتو استعد جيدا خلال رمضان الكريم بديكورات خاصة أضفت أجواءً رائعة على المركز، حيث أعجبت الزينة جميع الزوار. كما كان للفعاليات المقامة حاليا دورا مهما في استقطاب عدد أكبر من المتسوقين. وبالنسبة للعيد في دبي، قالت جاسر أن مركز ميركاتو سوف يستضيف العديد من الفعاليات والأنشطة والشخصيات الكرتونية التي ستسعد الزوار، حيث سيكون الأطفال على موعد مع شخصياتهم المحبوبة في «فريج»، أم خماس وأم سعيد وأم سلوم وأم علاوي بالحجم الطبيعي، وذلك في الساعة السابعة مساء خلال اليومين الأولين للعيد.

وأوضحت أنه بإمكان العائلات أن تستمتع برقصات شعبية إماراتية كالحربية وغيرها يؤديها 20 مواطنا، وذلك بالتعاون مع مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري. ويقام كذلك على مدخل المركز معرض «من تراث الإمارات»، الذي يضم مجموعة من الألبسة التراثية واللؤلؤ وخطوط جميلة للمصحف الشريف. وأيضا هناك السوق الليلي في الطابق الأول الذي يضم تشكيلة رائعة من الأقمشة والإكسسوارات، فضلا عن وجود خيمة الحنّة الخيرية التي يذهب ريعها لمركز دبي للتوحد.

وذكرت أن ردهة المطاعم ومدينة المرح وصالات السينما، سوف تعج بالزوار طيلة عطلة العيد، مشيرة إلى أن الجميع سوف يستمتع بضيافة العيد التي ستقدم فيها الحلوى والقهوة، وسوف يقوم أشخاص بالترحيب بالزوار مظهرين الفرحة التي تغمر الجميع ما يشعر الزائرين بأجواء العيد.

انطلاق

احتفالات دبي فستيفال سيتي

من ناحيته قال توم مايلز، المدير العام لمحلات التجزئة في دبي فستيفال سيتي: «يسر دبي فستيفال سيتي أن تكون أحد الرعاة الرئيسيين لانطلاقة مبادرة العيد في دبي، حيث تأتي هذه الرعاية استكمالاً وتعزيزاً للدور الذي تلعبه «دبي فستيفال سيتي» في تطوير وترويج المهرجانات الكبرى التي تقام في دبي، كمفاجآت صيف دبي ومهرجان دبي للتسوق.

كما تواصل 'دبي فستيفال سيتي' دعم المبادرات الحكومية لتحويل دبي إلى أكثر الأماكن شهرة عالمية في السياحة وتجارة التجزئة». وأضاف مايلز: «ومن هذا المنطلق، سيصبح «فستيفال سنتر» وجهة رئيسية للاحتفالات خلال العيد، حيث سيستضيف فعاليات ساحة العيد الترفيهية، إلى جانب مجموعة متنوعة من العروض الترفيهية والثقافية على مدى ثلاثة أيام التي تناسب كافة أفراد العائلة».

دبي ـ «البيان»