استضاف سوق أبوظبي للأوراق المالية دورة تدريبية وتوجيهية لمدة أسبوع، حضرها ممثلون عن سوق دمشق للأوراق المالية الذي تم تأسيسه منذ فترة قصيرة، وذلك كجزء من إستراتيجيته المستمرة للمساعدة في عملية تطوير أسواق المال في منطقة الشرق الأوسط.
وتمت دعوة سوق دمشق للأوراق المالية إلى هذه الدورة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين السوقين في شهر أكتوبر 2007 يلتزم بموجبها سوق أبوظبي للأوراق المالية بتوفير الخدمات الاستشارية والتدريبية لصالح السوق السورية. كما اتفق السوقان على تبادل البيانات والمعلومات المتعلقة بالتداولات والأسهم المدرجة، وتسهيل تداول أسهم الشركات المدرجة في السوقين، إضافة إلى تشجيع وتسهيل الإدراج المزدوج للأسهم والتعاون بين الوسطاء.
وأعرب راشد البلوشي، نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات في سوق أبوظبي للأوراق المالية عن سرور أبوظبي للأوراق المالية بالتعاون مع سوق دمشق للأوراق المالية في تأسيس وتشغيل العمليات في سوق دمشق، ونحن لدينا تاريخ طويل وحافل من التعاون مع باقي الأسواق المالية في المنطقة ومساعدتهم على التطور والتقدم.
وأضاف مع تطلع المزيد من المستثمرين إلى الاستفادة من الفرص العديدة في الشرق الأوسط، فانه من الضروري لنا ان نعمل مع بعضنا البعض لضمان التمتع بأسواق مالية عالية الشفافية وجيدة التنظيم ويتم تشغيلها وفقا لأعلى المعايير العالمية.
وقام سوق أبوظبي للأوراق المالية حتى الآن بتوفير الخدمات التدريبية والتوجيهية لسوق دمشق للأوراق المالية في مجال تقنية المعلومات وإدراج الشركات والعمليات، إلى جانب الرقابة والمقاصة وخدمات إيداع الأوراق المالية. وهذا البرنامج التدريبي هو الثاني من نوعه الذي ينظمه سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث كان البرنامج الأول قد نظم العام الماضي لصالح سوق العراق للأوراق المالية.
أبوظبي ـ «البيان»
