أكد خبير مصرفي ألماني أنه رغم حزمة الإجراءات الهائلة التي تقدمت بها الحكومة الأميركية لإنقاذ القطاع المصرفي والمالي من أزمته لم تظهر في الأفق نهاية لأزمة الائتمان الراهنة بعد.

وقال الخبير المصرفي الألماني بروفيسور هانز ـ بيتر بورجهوف الأستاذ بجامعة هوهنهايم، لبرنامج الصباح في القناة التلفزيونية الألمانية الثانية، «لقد فقدت الموازنة الأميركية توازنها تماما وصار تزايد الأسعار خارج السيطرة أيضا وستكون نتائج الأزمة على مجمل الاقتصاد بالطبع فادحة». وأضاف أن «الخلل الهيكلي في الولايات المتحدة يؤدي إلى أن تكسب البنوك والمساهمون أمولا طائلة في أوقات الازدهار ثم إذا وقعت أزمة فإن دافع الضرائب هو الذي يتحملها».

واعترف الخبير الألماني بصعوبة وضع قواعد دائمة للأسواق المالية قائلا «إنك إذا وضعت هذه القواعد لها لن تعمل، الأسواق ولكنها ستموت. ولا يمكن أن يكون هذا هو الهدف. وأي نوع من التنظيم ينبغي ألا يكون قانونيا وحسب إنما يجب تشكيله حسب المخاطر». وأكد بورجهوف «إننا في حاجة إلى إشراف فاعل يتدخل عندما يلوح خطر حقيقي وليس كلما وردت فقرة عن ذلك في صحيفة».

(د.ب.أ)