قال تقرير بنك ساكسو الاسبوعي ان فقدان ثقة المستثمرين في النظام المالي يرفع الذهب 140 دولارا أميركيا في يومين!

واضاف انه تم طرح العديد من الدعوات من أجل إنهاء الفوضى المالية، ورغم عمليات التأميم الإجبارية للاحتياط الفيدرالي وإعلان الأمس عن خطة عملاقة لإنقاذ الشركات المالية - علما بأن الخطة ليست واضحة بأية حال - فإن العالم بلا ريب هو أسوأ حالا اليوم منه منذ أسبوع مضى. فبعد الآثار المترتبة على تعثر ليهمان )جموٍفَ( وأميركان إنترناشونال جروب )ءةا(، فإن خفض قيمة أصول البنوك سوف يستمر أكثر من المتوقع - وذلك أننا لم نكن متفائلين من قبل - وليس هناك إلا شيء واحد مؤكد وهو أن الفاتورة ستكون أكبر على دافع الضرائب الأميركي.

وانتقل النفط الخام تسليم شهر أكتوبر من مستوى منخفض قريب من 90 دولارا أميركيا للبرميل إلى ما فوق 102 دولار أميركي للبرميل، أمس، على خلفية تذبذب الدولار. وكان هذا أمراً فنيا مع اتجاه المشتقات الأساسية إلى أسعار أقل. ونحن نتوقع أن يظل النفط تحت الضغط، حيث أن أحداث هذا الأسبوع سوف تؤخر حدوث المزيد من التعافي الاقتصادي. أما هدفنا البالغ 87 دولارا أميركيا / 84 دولارا أميركيا فكان قريبا ولكن لم يتحقق. وسوف يكون تحرك الدولار شيئا أساسيا بالنسبة إلى اتجاه سعر النفط على المدى القصير.

وقد كنا نتوقع حدوث تعاف من مستوى 87 دولارا أميركيا / 90 دولارا أميركيا، وهو ما قد كان، وفي إطار التذبذب الفعلي نجد أنه من الأصعب أن نطلق الدعوة الصحيحة، وليس لدينا ميل معين في الوقت الحالي ولكننا نتوقع بعض التداول الجانبي بين 91 دولارا أميركيا - 101 دولار أميركي على مدى الأسبوع القادم. ويرجى ملاحظة أنه بحلول اليوم الإثنين سوف ننتقل إلى العقود تسليم شهر نوفمبر.

مازلنا على تفاؤلنا فيما يتعلق بالغاز الطبيعي ومع اقترابنا من فصل الشتاء نجد أن الدعم عند مستوى 7 دولار أميركي للعقود تسليم شهر أكتوبر قابل للتعافي بسرعة. ومادام مستوى 90. 6 دولار أميركي إلى 20. 7 دولار أميركي باقيا، فإننا نترقب أن تلامس الأسعار مجددا مستوى 10. 8 دولار أميركي و80. 8 دولار أميركي.

الحقيقة أنني يجب أن أقول إنني لم أر أبدا مثل هذا التذبذب مع إسراع المستثمرين إلى التغطية. فالارتفاع الحاد في الذهب بالأمس يبدو مثل إمكانية معكوس الشهاب (حيث كل ما نحتاج إليه هو الإغلاق عند سعر أقل). ومع إمكانية زيادة قوة الدولار على المدى القصير، يمكن أن يستمر بيع التصفية حتى الأسبوع القادم. ويتم حاليا تداول الذهب في منتصف نطاق هذا الأسبوع غير المسبوق والبالغ 140 دولارا أميركيا ولكن إذا تأكد الشكل التقني، فيمكننا أن نرجع في اتجاه منطقة 813 دولار أميركي و780 دولار أميركي.

وفي الوقت نفسه وبالنسبة إلى بقية المعادن الثمينة، مازلنا نعتقد أن الفضة أمامها طريق طويل تقطعه للحاق بالذهب، حيث ارتفعت نسبة الذهب إلى الفضة، مؤخرا، إلى مستويات تاريخية. فمستويات منطقة 20. 10 دولارات أميركي نقطة مثيرة جدا للاهتمام نصل إليها فورا، كما أنها ستكون حوالي 60. 10 دولارات أميركي.

دبي ـ «البيان»