أعلنت شركة الحنو القابضة، إحدى كبريات شركات التطوير العقاري في المنطقة، عن مشاركتها في معرض سيتي سكيب دبي 2008 المزمع إقامته في دبي للفترة بين 69 أكتوبر المقبل، وذلك بعرض مشروع جزر النجوم الذي تقوم بتطويره حالياً في إمارة الشارقة.

وقال الشيخ عبدالله بن فهيد الشكرة، رئيس مجلس إدارة الحنو القابضة: «يستقطب معرض سيتي سكيب أهمية كبرى بانعقاد فعالياته على أرض دبي، فهو من جهة نافذة واسعة جداً على العالم العقاري، يطرح كل ما هو جديد ونوعي ومتفرد في عالم العقار، كما يشكل المعرض من جهة أخرى تجمعاً علمياً وهندسياً مرموقاً يلتقي فيه المتخصصون لتبادل الخبرات والأفكار والرؤى، لذا فهو من الأهمية بمكان لكل عقاري مهتم أو مستثمر أو مطور بشكل لا يستغني عنه، ناهيك عن كونه مركز مبيعات هائل وكبير، تعقد في أرجائه كبريات الصفقات العقارية وبمقياس رقمي يتحطم عاماً بعد عام».

وأضاف: «حرصنا في الحنو على المشاركة في عرض مشروعنا الكبير جزر النجوم وللمرة الرابعة على التوالي، وسنستعرض فيه التحديات الطبيعية الكبرى، فنحن نطور 10 جزر على 3 مراحل بمساحة تتجاوز 60 مليون قدم مربع استهلكنا فيها لغاية الآن أكثر من 3,2 مليون طن من الأحجار لرصف ضفاف الجزر، وبجهد بارع لكوادرنا الهندسية التي أكملت شق القنوات المائية، وأنهت أعمال التعديلات التي أجريت على المخطط الرئيس بتكلفة 600 مليون درهم وتفوقت عالمياً في وضع أسلوب تدوير مياه جديد، وربط المشروع بنظام تحديد المواقع العالمي GIS ونتوقع لجزر النجوم نجاحاً يليق بضخامتها وتفردها، ويضاف إلى النجاحات والأصداء التي حصلت عليها طوال امتداد فترة التطوير».

ويبلغ عدد الجزر الكلي في المشروع 10 جزر، يحيط الماء بها على امتداد قنوات تمتد بطول 35 كم، فيما تراوحت المسافات بين القنوات المائية للجزر بحدود 100 ـ 400 متر، كما تنقسم مراحل تطوير المشروع إلى 3 مراحل، حيث تعادل المرحلة الأولى منه نحو 20% من إجمالي مساحة المشروع البالغة 60 مليون قدم مربع، وتضم خمسة أجزاء، ومن المؤمل أن تنتهي جميع الأعمال التطويرية الخاصة في غضون انتهاء المرحلة الثالثة منه في العام 2010.

وقد تأسست شركة الحنو القابضة عام 1972، حيث عملت في قطاع التطوير العقاري في المملكة العربية السعودية والعديد من الدول المجاورة. وإلى جانب التطوير العقاري، أسست الشركة مجموعة من الشركات التابعة لها وسجلت حضوراً قوياً في القطاعات التي تعمل فيها مثل الكهرباء والغاز، المقاولات، تركيب الشبكات، الزراعة، التجارة، وسواها من القطاعات الأخرى.

الشارقة ـ «البيان»