فازت شركة الإمارات للمواد الاسمنتية العازلة، والمملوكة بالكامل لشركة «مشاريع» الذراع الاستثمارية لشركة دبي للاستثمار، مؤخراً بعقود تبلغ قيمتها 4ر9 ملايين درهم تقضي بتوريد مواد البناء من كتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار لاستخدامها في تشييد أربعة مشاريع تشمل فندقا من فئة الخمس نجوم في أبوظبي، ومشروعين عقاريين متعددي الاستخدامات في رأس الخيمة والنهدة، ومشروع واحة دبي للسليكون.

وقال آجاي ماثور، المدير العام لشركة الإمارات للمواد الاسمنتية العازلة: «منذ أن بدأنا العمليات التجارية عام 2006 حققت الشركة خطوات واسعة لتعزيز موقعها من أجل أن تصبح واحدة من أبرز المصنعين والموردين لكتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار في الإمارات. وتؤكد العقود الأخيرة التي حصلنا عليها موقعنا القوي في السوق وتظهر الثقة والمكانة التي حققناها في مجال صناعة البناء والتشييد».

ويأتي الفوز بهذه العقود بالإضافة إلى الطلب المتزايد على كتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار في منطقة الخليج وخصوصاً الإمارات، تأكيداً على أن هذا النوع من الكتل الخرسانية قد أصبح عنصراً أساسياً لمواد البناء والتشييد نظراً لكفاءته العالية في العزل الحراري وسهولة تشغيله وكلفته المناسبة والفعالة.

وأوضح ماثور: «هناك مزيد من الوعي داخل قطاع البناء والتشييد بشأن القدرة التنافسية والتكلفة المناسبة والمميزات الكثيرة التي توفرها كتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار، ونتيجة لذلك أقبل العديد من الشركات في مجال التطوير العقاري والمقاولون الذين كانوا يعتمدون على مواد البناء التقليدية على استخدامها في مشاريعهم الجديدة. ويوفر هذا الأمر فرصة فريدة لنا لأن شركتنا تحتل موقعاً متميزاً لمواجهة الزيادة الضخمة على الطلب».

وأضاف: «يشكل تركيز الحكومة حالياً على المباني صديقة البيئة سبباً رئيسياً لزيادة الطلب على كتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار اذ أن هذا النوع من كتل الخرسانة يحد من الأثار الضارة على البيئة بشكل كبير». يذكر أن كتل الخرسانة الخلوية المعالجة بالبخار عبارة عن قوالب خرسانية حرارية خفيفة الوزن ولا تضر بالبيئة، وهي مصنوعة من مواد خام طبيعية ومضادة للحريق وتؤمّن العزل الحراري والصوتي وكلها عناصر عززت من سمعتها العالمية كمواد بناء مفضلة لتشييد المباني السكنية والتجارية والصناعية.

وتستثمر شركة الإمارات للمواد الاسمنتية العازلة الكثير في التكنولوجيا المتطورة بهدف تزويد عملائها بأعلى معايير الجودة والدقة والأسعار المناسبة مما يشجعهم على طلب أحجام أكبر من القوالب.

دبي ـ «البيان»