أدت زيادة النمو الصناعي والتوسع العمراني في الإمارات إلى رفع استهلاك الطاقة بمقدار أربعة أضعاف خلال السنوات العشرين الماضية.

ومع احتلال الفرد في الإمارات المرتبة الأعلى عالمياً في مجال استهلاك الطاقة، كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بصفته حاكماً لإمارة دبي قد أصدر قراراً بتطبيق نظام «لييد» المعتمد لتصنيف المباني الخضراء على المباني والمنشآت كافة في إمارة دبي اعتبارا من يناير الماضي. وقال آجاي كومار دايال، مدير عام قسم التجزئة والتسويق لدى مجموعة عيسى صالح القرق، المجموعة الموزعة للعلامات التجارية العريقة مثل سيمينز، وإلكترولوكس، وفيشير آند يابكل، وزانوسي، وفيست فروست: «يُحدد نظام لييد معيارا مشتركا للمقاييس الخاصة بكفاءة الطاقة الصديقة للبيئة».

وباعتبارها الشركة الموزعة للعلامات التجارية ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة، لاحظت شركة «بيتر لايف» تزايداً في الاهتمام وفي طلبات الشراء من قبل المطورين الراغبين في تزويد مشاريعهم الكبيرة بمعدات عالية الجودة توفر كفاءة في الطاقة. وأشار دايال إلى أن القوانين الجديدة تنص على أن تتوافق جميع مشاريع البناء في الإمارات مع متطلبات نظام «لييد»، لافتاً إلى أن عمليات التصديق تتطلب من المطورين الحصول على مجموع نقاط تعكس مراعاتهم مبدأ الكفاءة في استخدام الطاقة.

وأضاف: «شهدنا مستويات أكبر من الاهتمام بالمنتجات الصديقة للبيئة التي تتولى شركة بيتر لايف توزيعها، إذ تستند ما لا يقل عن 25% من طلبات الشراء إلى هذه المواصفات. ولا شك أن هذا المجال سيكون عاملاً مهماً في مبيعات بيتر لايف في ضوء مستويات الوعي المرتفعة بين المستهلكين». ويشير تقرير صادر عن مجلس الطاقة العالمي إلى أن معدل استهلاك الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي يقدر بنسبة 10% في الإمارات، و7% في المملكة العربية السعودية، وما يتراوح بين 4 و6% في بقية دول مجلس التعاون.

ويأتي ارتفاع مستويات استهلاك الطاقة في دول المجلس نتيجة تسارع النمو الاقتصادي في القطاعات العقارية والصناعية ما يضعها في طليعة هذا الازدهار. ومن المعروف أن هذه القطاعات مدعومة حكومياً نظرا للدور الرئيسي الذي تلعبه في تنويع الاقتصاد بعيداً عن مجرد العائدات النفطية.

دبي ـ «البيان»