يتوقع أن تصل قيمة سوق الأحذية في الإمارات إلى 300 مليون دولار أميركي بحلول عام 2010 وفقاً لآخر التوقعات في القطاع، حيث يشهد قطاع بيع التجزئة المحلي نمواً مضطرداً نتيجة لارتفاع عدد السكان وتدفق السيولة النقدية في كافة أنحاء الإمارات.

وضمن هذا السياق، سوف تستضيف شركة «أورانج فيرز آند إيفنتس»، الجهة المنظمة لمعرض «فوت وير إكسبو 2008»، الحدث المتخصص في مجال قطاع الأحذية في منطقة الشرق الأوسط، رواد القطاع من سوق الأحذية في دول مجلس التعاون الخليجي والبالغة قيمته مليار دولار أميركي خلال فعاليات الحدث المنعقد على مدى ثلاثة أيام في فندق كراون بلازا دبي خلال الفترة بين 3 و5 نوفمبر المقبل. وقد تم إطلاق الدورة الأولى من المعرض بهدف توفير منصة متميزة للشركات العالمية حيث تتيح المجال للتنسيق بينها وتوسيع شبكة عملائها وتحقيق الاستفادة من النمو السريع للسوق.

وقد أفادت الجهة المنظمة للمعرض بأن أكثر من 100 شركة تصنيع من عدة بلدان، بما فيها الولايات المتحدة وأستراليا والبرازيل وتركيا وإيطاليا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا وتايلاند والهند واليونان وإسبانيا وباكستان وبنغلاديش ومصر والصين وفيتنام والإمارات، قد أكدت مشاركتها خلال المعرض، حيث خصصت مساحة إجمالية للمعرض بنحو 1500 متر مربع بهدف استيعاب نحو 3 آلاف زائر يتوقع أن يحضر الحدث.

وسيتم خلال انعقاد فعاليات الحدث عرض مجموعة متنوعة من الأحذية والمنتجات الجلدية والاكسسوارات التي تتراوح أسعارها بين المتدنية والمتوسطة وبين المتوسطة والمرتفعة، وذلك من قبل الشركات العارضة العالمية بهدف توسيع نطاق سوق الأحذية العالمي الذي يتوقع أن تفوق قيمته 190 مليار دولار أميركي بحلول عام 2010.

كما تتوقع الجهة المنظمة للمعرض إطلاق اتجاهات جديدة في عالم الأزياء على صعيد المنطقة وذلك من خلال العدد الكبير من العلامات التجارية العالمية التي ستشارك خلال الحدث. وقال نفيس أحمد، مدير المشاريع في شركة «أورانج فيرز آند إيفنتس»: «تُعد دبي بوتقة لإنصهار مختلف الثقافات، حيث تضم بشكلٍ متميز عن الإمارات الأخرى مجموعة متنوعة، من الأعراق البشرية، مما يجعلها حتماً إحدى أهم الوجهات في مجال الأزياء الجديدة.

وتستقطب الاقتصادات في دول مجلس التعاون الخليجي أشخاصاً يتمتعون بقدرٍ كبير من السيولة النقدية، حيث يشهد قطاع الأحذية في المنطقة ازدهاراً ملحوظاً، فيما يُعد المعرض فرصة مناسبة تسعى الشركات المشاركة خلال الحدث إلى الاستفادة منها بهدف توسيع نطاق الإمكانيات المتاحة. وفي ضوء النمو الاقتصادي المضطرد وزيادة تعداد السكان، تتوقع شركات التصنيع العالمية مستويات مرتفعة من طلب المستهلكين والاستهلاك في كافة القطاعات على صعيد العالم العربي، حيث تعتبر الحدث كمنصة مناسبة لإطلاق منتجاتها عالية الجودة».

وقد كشفت الدراسات عن بلوغ قيمة إجمالي سوق الأحذية في دول مجلس التعاون الخليجي أكثر من مليار درهم في العام، حيث تشكل الأحذية الجلدية حوالي 30% من حصة السوق، فيما يتوزع القسم الباقي منه على الأحذية المصنوعة من الأقمشة والبلاستيك والمطاط. وتشكل تجارة إعادة التصدير حوالي ثلث الورادات بالإضافة إلى البيع بالتجزئة لإعادة التصدير من خلال «النقل» من قبل السياح.

(دبي ـ «البيان»)