سجلت أسواق المال المحلية أمس ارتفاعات كبيرة مدعومة بتدخل هيئة الأوراق المالية والسلع للحد من عمليات البيع على المكشوف بانتعاش الأسواق العالمية بنهاية الأسبوع الماضي. وحقق سوق دبي المالي مكاسب هائلة اقتربت من 10% بقيادة سهم إعمار ليقفل المؤشر عند مستوى 4309 نقاط معوضاً بذلك جانباً من الخسائر التي ضربت أغلب الأسهم على مدار الأسبوعين الماضيين.
وتدفقت سيولة ضخمة إلى السوق حيث سجلت قيمة التعاملات حوالي 6. 2 مليار درهم من تداول حوالي 720 مليون سهم وبتنفيذ 19966 سهماً. وتزامن انتعاش أسواق الإمارات مع إعلان هيئة الأوراق المالية وسوق دبي المالي أن ما يتردد عن تنفيذ مؤسسات مالية عالمية لعمليات بيع على المكشوف لا يتماشى مع القواعد التنظيمية التي تشترط أن تكون الأسهم بحوزة البائع قبل انجاز عملية البيع، وأكدت الهيئتان ضرورة الالتزام بأطر وقوانين أسواق الدولة، في إشارة إلى توجه الأسواق إلى الحزم في الالتزام بضوابط التداول بها.
وفي أبوظبي قادت أسهم العقارات الارتفاع وأقفل المؤشر العام على مكاسب بنسبة 87. 5% بعد أن أضاف حوالي 218 نقطة لينهي الجلسة عند 3949 نقطة وسط تداولات بقيمة 927 مليون درهم وبحجم 202 مليون سهم من تنفيذ 4269 صفقة. وفي مجريات التداول، أفادت بيانات هيئة الأوراق المالية والسلع أن مؤشر سوق الإمارات المالي الذي يرصد الحركة في سوقي دبي والعاصمة أبوظبي ارتفع بنسبة 96. 6% ليغلق على مستوى 4815 نقطة.
وزادت القيمة السوقية إلى 40. 44 مليار درهم لتصل إلى 24. 682 مليار درهم وقد تم تداول ما يقارب 920 مليار سهم بقيمة إجمالية بلغت 58. 3 مليارات درهم من خلال 235. 24 صفقة. وكانت سوقا دبي وأبوظبي قد تعرضت لعمليات بيع كثيفة خلال الأسابيع الماضية أدت لتسجيل هذه الأسواق لأدنى مستوياتها خلال عام 2008، كما عانتا من خروج صناديق استثمارية ومؤسسات مالية أجنبية بشكل متواصل.
دبي ـ «البيان»
