أعلنت قرية دبي للمعرفة، العضو في تيكوم للاستثمارات أمس، أن شركة «هيويت أسوسييتس»، الرائدة عالمياً في قطاع إدارة الموارد البشرية، والمدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز )خعس:بط( بدأت عملياتها انطلاقا من مقرها الإقليمي في قرية دبي للمعرفة.
وتعتبر شركة «هيويت أسوسييتس»، التي تمتلك تاريخاً حافلاً يمتد لأكثر من 65 عاماً، واحدة من أبرز مزودي خدمات واستشارات الموارد البشرية في العالم. وتقدم الشركة استشاراتها لأكثر من 2300 شركة حول العالم.
كما تدير برامج متنوعة في قطاعات الموارد البشرية، والرعاية الصحية، وتنظيم الرواتب، والتقاعد، بالنيابة عن أكثر من 300 شركة، حيث يستفيد من هذه البرامج ملايين الموظفين والمتقاعدين حول العالم. ويعمل لدى الشركة حوالي 23 ألف موظف يتوزعون في 33 دولة.
وقال الدكتور أيوب كاظم، المدير التنفيذي لقرية دبي للمعرفة ومدينة دبي الأكاديمية العالمية: «نحن سعداء في قرية دبي للمعرفة بهذه الشراكة مع «هيويت أسوسييتس»، والتي تهدف إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط.
وتتماشى رؤية الشركة العالمية الرائدة التي تنفذ برامج متطورة للأبحاث والتطوير في مجال إدارة الموارد البشرية، مع الالتزام الدائم للمجمع المعرفي بنشر أفضل الممارسات الإدارية في مختلف القطاعات وعبر كافة أنحاء المنطقة».
وفي أولى مبادرات هذه الشراكة، وقعت قرية دبي للمعرفة و«هيويت أسوسييتس» مذكرة تفاهم لإنجاز الدراسة التي أعدتها «هيويت» حول «أفضل جهة للتوظيف في منطقة الشرق الأوسط لعام 2009».
وتهدف هذه الدراسة التي تعد مشروع الأبحاث الأكثر انتشاراً في الشرق الأوسط، إلى تحديد الخصائص والميزات التي تجعل الشركات في الشرق الأوسط وجهات عمل مفضلة بالنسبة للمواهب والطاقات البارزة في المنطقة.
بدوره قال ديبابرات ميشرا، رئيس قسم استشارات الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط في شركة «هيويت أسوسييتس»: تسعدنا هذه الشراكة مع قرية دبي للمعرفة في وقت نعمل فيه على توسيع دراستنا العالمية حول أفضل وجهة للتوظيف نحو منطقة الشرق الأوسط.
لقد أظهرت قرية دبي للمعرفة التزاماً صارماً بتطوير وتنمية الموارد البشرية في المنطقة، إضافة إلى تحويل وظيفة الموارد البشرية من دورها التقليدي كعنصر داعم إلى التعامل معها كشريك أعمال حقيقي.
ولا شك أن هناك ارتباطاً قوياً بين ما تسعى إليه قرية دبي للمعرفة في إضافة قيمة نوعية لأعمال الشركات في المنطقة، والمهام التي نعمل عليها في تحويل الشرق الأوسط إلى وجهة متميزة لتنمية وتطوير المسارات المهنية لمختلف المواهب والطاقات العالمية».
هذا، ويتوقع أن تكون دراسة «أفضل وجهة توظيف» أكبر مشروع بحثي من نوعه في الشرق الأوسط. وستتضمن الدراسة وجهات نظر مفصلة حول أداء الشركات في المنطقة، والتحديات المشتركة التي تواجهها، والحلول التي اعتمدتها لمعالجة هذه التحديات.
وتمتاز المنطقة بسمات متفردة على صعيد حركة وانتقال المواهب ومعدلات النمو الاقتصادي، ومن هنا تسعى الدراسة إلى مساعدة الشركات على خلق بيئة عمل أفضل لاستقطاب أفضل المواهب والحفاظ عليها.
من جانبه قال إبراهيم موسى جمل، مدير إدارة تطوير الأعمال في قرية دبي للمعرفة: يؤكد دور قرية دبي للمعرفة كشريك في الدراسة حول أفضل وجهة للتوظيف، التزامها بدعم وتشجيع أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموارد البشرية، والاعتماد على آراء الموظفين وإشراكهم في عملية اتخاذ القرار وتحمل المزيد من المسؤولية، الأمر الذي من شأنه أن يضمن للشركات نجاحاً مستداماً.
