الهدوء هو العنوان الرئيسي لحالة السوق خلال النصف الأول من رمضان ودخول الأسبوع قبل الأخير، بالإضافة إلى سفر معظم المستثمرين، وفي الوقت الذي يشهد فيه التداول على الأراضي هذا الهدوء، فإن الطلب المستمر على الإيجارات تسبب في رفع القيمة الإيجارية لمعدلات قياسية مقارنة بالدخول في الإمارة.

وأكد نديم بونجم مدير «وربة العقارية» انه من الطبيعي ان يشهد السوق مثل هذه الحالة من الهدوء التي بدأت مطلع الأسبوع وذلك بسبب شهر رمضان المبارك ورغبة المستثمرين في التفرغ للعبادة والأمور الاجتماعية، وقال إن هناك مبايعات لم تتم بسبب عدم وجود المستثمرين وسفرهم خارج البلاد، وتمت بعض المبايعات لكن تظل تنتظر عودة المستثمرين لإتمام التنازل الذي سيؤجل لبعد العيد.

وتوقع نديم أن يكون هناك نمو كبير في حجم التداولات بعد العيد. وقال احمد غريب من «البيان» العقارية إن السبب الرئيسي وراء استمرار ارتفاع قيمة الإيجارات يرجع إلى حجم المشروعات العملاقة التي تشيد على أرض الإمارة والتي تحتاج إلى عمالة كثيرة، وذكر أن الأستوديو بالبنايات الجديدة سجل 25 ألف درهم وغير متواجد وكذلك البيوت العربية إضافة إلى البنايات القديمة التي من النادر إيجاد شقق خالية بها.