اتحد العشرات من المحامين الصينيين ودعاة حماية حقوق الإنسان لدعم الأسر المضارة من مساحيق ألبان الأطفال الفاسدة. وقال محام من بين 37 محاميا وناشطا حقوقيا يدعمون مساعدة الأسر أنهم تلقوا قرابة ألف استفسار تليفوني. ووصف الحملة بأنها أحرزت تقدما كبيرا.
وقال المحامي لي فانجبنج الذي يمثل في الغالب منشقين ومحتجين «يطلب الضحايا بالتأكيد تعويضات وإذا لم تتحرك الحكومة فقد يكون ذلك اكبر إجراء قانوني جماعي في الصين على الإطلاق». وفي السنوات الأخيرة أصبح الحزب الشيوعي الحاكم أكثر صراحة في التعامل مع القلاقل والأمراض التي تهدد حياة المواطنين.
ولكن حكومة الحزب الواحد لا تزال حذرة من أن تفسح هذه الصراحة المجال أمام احتجاجات وتحديات مباشرة. وقال نشط حقوقي يدعى لي جون «هدفنا الرئيسي هو مساعدة الآباء الساعين للحصول على تعويضات ولكننا نأمل من خلال ذلك أن نشجع على حكم القانون».
وبدأ نشطاء في تقديم استشارات قضائية للعائلات منذ وقت سابق في الأسبوع الجاري فور كشف شركة سانلو لمنتجات الألبان عن بيعها مساحيق ألبان أطفال ملوثة بمادة الميلامين التي قد تتسبب في إصابة الأطفال بحصوات على الكلى ومشكلات صحية أخرى.
(وكالات)
