تحرك بنك نيوزيلندا المركزي أمس لتعزيز الثقة في القطاع المصرفي في البلاد في ظل الاضطرابات التي يشهدها القطاع المالي والمصرفي في الولايات المتحدة والعالم.

وقال آلن بولارد محافظ بنك الاحتياط النيوزيلندي «في حين ستشعر نيوزيلندا حتما بتأثيرات الصدمات المالية الكبرى كما يحدث فإن البنوك النيوزيلندية غير متورطة في مثل هذا النوع من المعاملات المالية المعقدة التي أدت إلى خسائر كبيرة في العديد من المؤسسات المالية العالمية الكبرى».وجاء ذلك في أعقاب تراجع بورصة ولينجتون أول من أمس الخميس بنسبة 5. 3% وهي أكبر خسارة يومية لها منذ نحو ست سنوات.

في الوقت نفسه عاود المؤشر الرئيسي لبورصة ولينجتون الصعود حيث ارتفع حتى تعاملات الظهيرة بنسبة 7. 1% إلى 9. 3212 نقطة.وقال بولارد إن البنوك النيوزيلندية غير مرتبطة بشكل مباشر بالأزمة الأميركية ولكنها بالتأكيد تعاني من الصعوبات التي تواجهها سوق الائتمان العالمية.

وأضاف «لا توجد مشكلة حاليا.. لكن بنك الاحتياط مستعد دائما لدعم السيولة في النظام المالي النيوزيلندي». وكانت نيوزيلندا قد أعلنت سلسلة من الإجراءات خلال الأسابيع الماضية لتحسين كفاءة النظام المالي في محاولة للحد من آثار التضخم والمشكلات الاقتصادية الأخرى.

(وكالات)