خلصت دراسة جديدة أجريت على مستوى الولايات المتحدة إلى أن ألعاب الكمبيوتر الخاصة بالأطفال تدعم التفاعل الاجتماعي والشعور بالانتماء وإنه ليس هناك دليل على أنها تدفع مستخدميها إلى العنف.
وتوصلت الدراسة التي أجرتها شركة بيو للأبحاث في إطار بحث كبير سمته «مشروع بيو للانترنت والحياة الأميركية» إلى أن جميع المراهقين تقريباً يلعبون ألعاب الفيديو وأن نشاطهم الخاص بالألعاب أصبح عنصراً أساسياً في خبرتهم الاجتماعية بشكل عام.
وقالت أماندا لينهارت كبيرة الباحثين في مركز بيو للأبحاث والتي وضعت الدراسة: هذا التقرير يفعل الكثير في تبديد الخرافات. وأضافت أن الأمر (ألعاب الفيديو) ليس مجرد أطفال عمرهم 14 عاماً يجلسون بمفردهم في الطابق تحت الأرضي يفجرون أشياء.
وكشفت الدراسة أن ألعاب الفيديو بالنسبة لمعظم المراهقين نشاط اجتماعي ومكون مهم في خبرتهم الاجتماعية العامة حيث يمارس 65% من المراهقين الذين يلعبون ألعاب الفيديو اللعب مع الأشخاص الآخرين الموجودين معهم في الحجرة.
وأشارت الدراسة إلى أن 99% من الصبيان و94% من البنات يلعبون ألعاب فيديو في حين قال 90% من الآباء إنهم يلعبون ألعاب فيديو مع أطفالهم. واستند تقرير بيو إلى استطلاع آراء 1102 مراهق تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة عبر الهاتف خلال الفترة من الأول من نوفمبر وحتى الخامس من فبراير. ويبلغ هامش الخطأ في النتائج زائد أو سالب ثلاثة في المئة.
(د ب أ)
