ارتفعت كلفة حماية ديون مورجان ستانلي وجولدمان ساكس بما يعكس مخاوف المستثمرين ألا يساوي ما بحوزتهم من السندات قيمة الورق. وقال بيتر بوكفار خبير استراتيجيات الأسهم لدى ميلر تاباك وشركاه في نيويورك «حدة الأزمة الائتمانية والانكماش الائتماني تتصاعد. فالحركة في مورجان ستانلي في ضوء الأرقام والنتائج التي جاءت أفضل من المتوقع.محيرة».
وقال لوكاس فان براج المتحدث باسم جولدمان إن انخفاض أسهم مؤسسته «نتيجة خوف غير عقلاني بالمرة وليس قائما على أي عوامل أساسية». أما رئيس مورجان ستانلي التنفيذي فوجه أصابع الاتهام إلى مراهنات المضاربين البائعين على المكشوف أسعار الأسهم وقال «نحن وسط سوق يتحكم فيه الخوف والشائعات.
والبائعون على المكشوف يدفعون أسهم الأسهم للانخفاض». وفي أحدث مثال على تدخل السلطات دون أثر يذكر سعت لجنة الأوراق المالية والبورصة الاميركية للحد من عمليات البيع على المكشوف. وقال اندرو برينر نائب رئيس ام.اف جلوبال في نيويورك «يبدو وكأن اللجنة تحركت متأخرة يوما فيما يتعلق بهذه القاعدة.
فمن الواضح أن مورجان ستانلي محط أنظارالبائعين على المكشوف». وفي وقت سابق ظهرت علامات جديدة على الأزمة. فقد ارتفعت كلفة الاقتراض بالدولار لأجل ليلة متجاوزة عشرة في المئة فيما يشير إلى عمق انعدام الثقة في سوق الإقراض بين البنوك.
(وكالات)
