قال متحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جورج بوش ألغى زيارة مزمعة إلى ألاباما وفلوريدا أمس لتركيز جهوده على الأزمة المالية في وول ستريت. وقال توني فراتو المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين في مؤتمر عبر الهاتف أن بوش سيبقى في واشنطن لمواصلة العمل مع مستشاريه الاقتصاديين بشان التحديات الخطيرة التي تواجه أسواق المال الأمريكية.
وأوضح فراتو «صحة أسواق المال حيوية لاقتصاد الأمة والرئيس مازال يركز جهده على اتخاذ إجراءات لتحقيق استقرار الأسواق وتقويتها واستعادة ثقة المستثمرين». وأضاف فراتو أن بوش سيلقى المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض. وياتي هذا وسط مخاوف متزايدة على مستوى الأسواق العالمية التي تتأثر بقوة بما يجري داخل الولايات المتحدة الأميركية من أحداث اقتصادية.
وقال وسطاء آسيويون إن المستثمرين يتساءلون أي مجموعة عملاقة أميركية مالية أخرى ستسقط بعد «ايه آي جي» و«ليمان براذرز» و«فريدي ماك» و«فاني ماي» و«بير ستيرنز». وأوضح محللون في مصرف «كايلون» لوكالة «داو جونز نيوز وايرز» أن «الخوف يتصاعد داخل النظام المصرفي». وأضافوا ان «المفاجئ أكثر هو السرعة التي تنهار بها هذه المؤسسات التي يتجاوز عمرها مئة سنة». ولا يقتصر الأمر على الأسواق في البلدان الصناعية فحسب بل يشمل الأسواق الناشئة أيضاً.
(الوكالات)
