يمكن القول ان الهزة الحالية التي يتعرض لها قطاع التأمين هي الثانية خلال عامين، حيث تعرض لهزة مماثلة في بدايات عام 2006. ويقول تقرير لمؤسسة ستاندرد اند بورز ان انتعاش أسواق الأسهم بين عامي 2002 و2005 أدى إلى اجتذاب أموال شركات التأمين باتجاهها مع انعدام نسبي في التوزيع وقلة وجود الأدوات المصنفة التي يستطيع المستثمرون من خلالها توظيف أموالهم في المنطقة، من عوامل المخاطر الرئيسية التي تتعرض لها شركات التأمين في المنطقة.
غير أن السيولة في المنطقة ما زالت قوية بوجود أموال سائلة فورية لمواجهة المطالبات المتوقعة. غير أن الانتعاش الذي شهدته أسواق الأسهم خلال السنوات الأخيرة تسبب في تشوهات بارزة في اتجاهات العوائد. واستمر ذلك عام 2006 بعد تصحيحات حادة للغاية في أسواق الأسهم خلال ذلك العام وترى «ستاندرد أند بورز» أن عوائد الضمانات المركزية لشركات التأمين سوف تستمر في نموها، كما أنها تعتبر في صالح تلك الشركات.
وزارة الاقتصاد وقبل عامين كلفت احد بيوت الخبرة المتخصصة في هذا المجال للعمل على وضع معايير لهيكلة الاستثمارات في شركات التأمين واعداد دراسة متخصصة حول واقع استثمارات شركات التأمين في الدولة وأفضل الممارسات المعمول بها في الدول الأخرى.
(البيان)