أظهرت دراسة أصدرتها موتورولا أن جيل الألفية في الإمارات (الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 16 - 27 عاما) يحبون التفاعل مع تقنية المستهلك، فشباب هذا الجيل هم من بين أكثر الفئات استخداماً للأجهزة الموصلة على الصعيد العالمي.

ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن 72% يشعرون بأنهم مجردون بدون وجود هاتف متحرك في حوزتهم، كما أن 82% يشعرون بالضياع الكامل عند انقطاعهم عن العالم الرقمي، في حين يرى 80% أن أسلوب حياتهم سيتغير بشكل كبير بدون إمكانية الوصول إلى الإنترنت. وقالت نسبة إن 84% يشعرون بأنهم أكثر تطلباً للتقنية مقارنة مع أهاليهم.

وتستند نتائج الدراسة إلى استطلاع للرأي عبر الإنترنت شمل ما يزيد عن 1200 شخص من جيل الألفية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 16 - 27 عام من الإمارات وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والمملكة المتحدة في أغسطس 2008. ويقدر أن جيل الألفية يشكل 20% من سكان الإمارات ما يقارب 900 ألف نسمة، وبلغ عدد اللذين شملتهم الدراسة من الإمارات 219 شخصاً.

وأظهرت الدراسة أن جيل الألفية لا ينخرط شخصياً في الخدمات والتقنيات الحديثة فحسب بل ويؤثر أيضاً في عادات المشاهدة لدى أهاليهم: فقد صرّح معظم اللذين شملتهم الدراسة بأنهم كانوا مؤثرين عند شراء أهاليهم لخدمة تقنية النطاق العريض (38%) أو الخدمات التلفزيونية (48%)، حتى وإن كانوا لا يعيشون في المنزل.

وقال جو كوزولينو، نائب الرئيس والمدير العام لقسم الحلول النقالة للشبكات والمنازل في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط: «أن التقنية هي عصب الحياة لهذا الجيل. فجيل الألفية يرى أن بدون إمكانية الوصول إلى الإنترنت سيُغيِر أسلوب حياته الشخصية بشكل كبير. ومن غير المفاجئ إذن أن نرى مدى تأثير هذا الجيل في شراء التقنيات وإدخالها إلى المنزل. وبفهمنا لرغبات واحتياجات هذا الجيل، ستتمكن موتورولا من تصميم وتخصيص الحلول لعملائها بحيث تمكنهم من تقديم تجارب غنية لوسائط مستهلكي اليوم والغد».

وليس من المستغرب أن التلفزيون مازال وسيلة الترفيه المفضلة، ولكن الأمور المتعلقة بكيف وأين ومتى نشاهد التلفزيون قد تغيرت بشكل كبير.

فالجدول الزمني التقليدي لعرض البرامج يمسي أمراً من الماضي: 78% من جيل الألفية يفضل وجود برنامج تلفزيوني يعود بهم للحظة التي انتقلوا بها من مشاهدة تلك القناة. كما أن (66%) يرغبون في إيقاف العرض التلفزيوني في غرفة واستئنافه في غرفة أخرى، كما أن واحد من كل ثلاثة تقريباً (32%) يفضلون مشاهدة البرامج على حواسيبهم الشخصية بدلاً من أجهزة التلفزيون التقليدية.

ويرغب عدد كبير من اللذين شملتهم الدراسة في تمكنهم من الوصول إلى العرض الكامل للأفلام ولبرامجهم المفضلة أثناء تنقلاتهم، وأن يكون ذلك من خلال وسائط محتوى أقصر من أن تكون في أجهزة ترفيه نقالة مستقلة بذاتها. وجذبت فكرة وجود خيار للتنقل بين البرامج التلفزيونية من الجهاز المتحرك عوضاً عن الأجهزة المنزلية 81% من جيل الألفية، لتظهر بذلك رغبة شديدة في زيادة توفير وسائط الإعلام النقالة.

وأشار 75% إلى رغبتهم الشديدة في مشاهدة الأفلام أثناء السفر. وأظهر 62% بأنهم أكثر اهتماماً بمشاهدة عرض ال15 دقيقة للأجهزة المحمولة عن مشاهدة نسخة ال30 دقيقة العرض نفسه على التلفزيون، وأظهر 61% اهتمامهم بمشاهدة عرض من برامجهم المفضلة مدته 3 دقائق على أجهزتهم المتحركة.

وهناك دلائل قوية تشير إلى أن جيل الألفية يختار التلفزيون الشديد الوضوح، وتشير الإحصائيات إلى نمو كبير محتمل: ويحظى التلفزيون الشديد الوضوح بشعبية كبيرة في كافة الأسواق التي شملها استطلاع الرأي، وخاصة في ألمانيا والإمارات مع نسبة 53% و58% ممن عبروا عن تفضيلهم لهذا النوع من التلفزيون.

«دبي ـ البيان»