أكد خمسة من رواد الاعمال العرب على مشاركتهم في لجنة الرواد التي تعود هذا العام مجدداً في مؤتمر القادة في دبي، منتدى الاعمال 2008 والذي سيقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر المقبل. ومن المقرر أن تناقش اللجنة عددا من القضايا والتحديات الهامة التي تواجهها المنطقة من بينها النمو الاقتصادي المستقبلي للشرق الأوسط مع التركيز على كيفية التعامل مع التضخم وارتفاع أسعار السلع الأولية بما فيها النفط.

وستضم لجنة الرواد هذا العام كل من: محمد حسن عمران، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «اتصالات» وفادي غندور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أرامكس الدولية؛ سمير الأنصاري، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي، والرئيس التنفيذي لشركة دبي انترناشيونال كابيتال، وشيخة خالد البحر، نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني، ومحمد الجاسر، نائب محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي.

وستحظى قضية التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي بأولوية عالية ضمن حلقة نقاش الرواد، كما أنه من المتوقع أن يقوم المشاركون بتسليط الضوء على التعاملات النقدية وسياسات أسعار الصرف التي سيتم تنفيذها للحفاظ على الازدهار الإقليمي.

وسوف تتناول الحلقة أيضا إمكانية فتح قطاعات اقتصادية جديدة في العالم العربي للاستثمار الأجنبي بعيدا عن الصناعات المتعلقة بالنفط والأنشطة ذات الصلة لتعزيز الاقتصاد الإقليمي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. وبالإضافة إلى ذلك، سيتم مناقشة كيفية إصلاح النظام التعليمي في المنطقة لتلبية الاحتياجات المتغيرة للاقتصاد في ظل العولمة وضمان العمالة الإقليمية للاجيال القادمة.

وكشفت دراسة جديدة قامت بها شركة «ليدرز بريزنت»، الشركة المنظمة لمؤتمر القادة في دبي، منتدى الاعمال أن ارتفاع معدلات التضخم في منطقة الخليج بدأت تثير القلق بين القادة الإقليميين. وردا على سؤال حول مدى تأثر معدل أرباح الشركات بمعدلات التضخم قال 55% أن معدل تعرض شركاتهم للتضخم حتى الآن يقع ضمن المتوسط في حين صنف 21% بأن نسبة التعرض للتضخم بالعالية.

ولكن على الرغم من القلق العام، أظهرت الدراسة والتي تعبر عن آراء ما يقرب من 300 من كبار رجال الأعمال الإقليمين وصانعي القرار من مختلف أنحاء المنطقة، أن 76% من الذين شملهم الاستطلاع يعتزمون زيادة قوتهم العاملة في دول مجلس التعاون الخليجي في غضون الأشهر الـ 12 المقبلة.

وقالت شيخة خالد البحر، نائب الرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني: «إن دول مجلس التعاون الخليجي ينبغي أن تعمل معا من أجل خلق مزيد من التكامل في اقتصادياتها.

وكما رأينا، فإن الركود في الدولار الاميركي إنعكس سلبا على عملات دول مجلس التعاون الخليجي المربوطة به، ولذلك أعتقد أن دول مجلس التعاون الخليجي ينبغي أن تعيد التفكير بربط عملاتها بالدولار للحد من التضخم كما فعلنا في الكويت. كما أن السعي نحو عملة موحدة لدول مجلس التعاون الخليجي هو قرار إيجابي نحو تحسين الوضع الاقتصادي، كما وينبغي أن نعمل معا لخلق مستقبل افضل للأجيال الجديدة، هذه هي مسؤوليتنا. ».

وأكدت لوسي مونتين، مديرة مؤتمر القادة في دبي من شركة «ليدرز بريزنت» أن «قادة الاعمال في المنطقة أصبح لهم دور كبير ومتزايد فيما يتعلق بالتأثير على المواقف العامة، وقرارات الاستثمار والسياسات الحكومية. وهؤلاء القادة سوف يساعدون على تشكيل بيئة الأعمال التجارية في الشرق الأوسط، ولا شك أن مشاركتهم في لجنة الرواد هي فرصة فريدة لمناقشة القضايا الحساسة والتحديات الإقليمية المتغيرة.».

من جانب آخر، فقد تأكدت مشاركة عدد من أبرز الشخصيات العالمية في لقاءات مؤتمر قادة الاعمال من بينهم جيمس ولفنسن ومحمد البرادعي ورودلف جولياني وتوم بيترز والسير وينفرايد بيستشوف والسير رانولف فين وديف أولريخ وجيفري ويست وتوماس فيري وديفيد تايلور.

يشار إلى أن منتدى قادة الاعمال هو برعاية كل من «سيتيبانك» و«أملاك فاينانس» وشركة اتصالات و«المال كابيتال» و«نوكيا آند وصل» وفندق «إنتركونتيننتال» وشركة «كاديلاك»، أما الشركاء الإعلاميون فمن بينهم قناة العربية الإخبارية و«سي أن أن».

دبي ـ «البيان»