استقبل مرسى الحاويات في ميناء خورفكان، الذي تتولى شركة غلفتير المحدودة إدارته وتشغيله، السفينة العملاقة «أورفيو» التابعة لشركة «سي أم أيه سي جي أم» الفرنسية، ثالث أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم.
وتعتبر السفينة التي تبلغ حمولتها 9700 حاوية نمطية، وطولها 350 مترا، أضخم سفينة ترسو في ميناء خورفكان، والتي توجت مع رسوها في الميناء موسما كاملا من النشاط المتميز والتطور الكبير في تقنية عمليات المناولة والتفريغ الذي شهده الميناء خاصة خلال الأشهر الأخيرة.
وتأكد هذا التطور مع توسع الميناء الواقع في السواحل الشرقية للإمارات وتحقيقه لنمو كبير في مناولة الحاويات خلال النصف الأول من العام الحالي مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي، كنتيجة تعكس التوجه المتزايد لخطوط الشحن لاختيار ميناء خورفكان كبوابة مفضلة لدخول الإمارات، لاسيما مع تأثر الموانئ الأخرى بالإزدحام وبطء الحركة فيها.
وقال بيتر ريتشاردز مدير عام غلفتير: «كنا دائما ما نؤكد على الموقع الجغرافي المثالي لميناء خورفكان والذي يُمكن خطوط الشحن من توفير الوقت والمال، وعلى سرعة أداء العمل في مرسى الحاويات الأمر الذي يعزز من قدرة الميناء على ضمان حفظ وقت وجهد مسؤولي السفن من الهدر والضياع خلال عملية الرسو والمناولة، خاصة بالنسبة للسفن الكبرى، التي تحمل بضائع باهظة الثمن».
وأضاف: «نواصل تقديم خدمة نقل الحاويات إلى أسواق الإمارات بمرونة وسرعة وكفاءة، وذلك من خلال نقل الحاويات عبر الجسر المتحرك إلى محطة حاويات الشارقة، ليتم شحنها بسرعة إلى أسواق الإمارات وبسرعة قياسية».
وقال: «فيما تعاني باقي الموانئ الكبرى في المنطقة من الإزدحام الشديد، مما يضطر سفن شحن الحاويات إلى الانتظار لعدة أيام للرسو، يواصل ميناء خورفكان تقديم تقنيات متطورة تقدر قيمة اختصار العمليات إلى حدودها الدنيا طمعا في تحقيق رضا عملائنا ، حيث يسرنا أن نرى هذه السفينة العملاقة الجديدة من سفن شركة «سي أم أيه سي جي أم» ترسو في الوقت المقرر، وبدون انتظار، وتغادر دون أي تأخير، وحسب الجدول الزمني المقرر.
الشارقة ـ «البيان»
