أعلنت شركة سامينا كابيتال (سامينا)، التي تُعتبر نموذجاً جديداً للاستثمار المشترك صمَّمه ويديره عدد من أشهر المستثمرين في شبه القارة الهندية وآسيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أمس عن انطلاقها بهدف الاستفادة من التكامل المتزايد للأعمال بين هذه الأسواق عالية النمو.
ونجحت الشركة التي تضم مجموعة عالمية من كبار رجال الأعمال ومديري الأصول المحترفين، في جمع 200 مليون دولار أميركي خلال الاكتتاب الأولي في صندوق سامينا للفرص الخاصة. وتستهدف الشركة جمع 350 مليون دولار أميركي لدى الإقفال النهائي للاكتتاب في الصندوق في 31 أكتوبر 2008، بعد تحديدها لنسب توزيع المخصصات على الشركات الاستثمارية المساهمة في الصندوق.
وسوف تتخذ سامينا كابيتال من البحرين مقراً رئيسياً لها، بينما يمتلك مستشارها الاستثماري الخاضع لأنظمة سلطة الخدمات المالية مكتباً في لندن ويعتزم التواجد في هونغ كونغ ومومباي وطوكيو قبل نهاية عام 2008.
وتعتزم الشركة طرح المزيد من الصناديق المقفلة والمفتوحة، وقد حددت وتعتزم شراء حصص في منصات أخرى لإدارة الأصول في الهند واليابان، وسوف تبحث إمكانية شراء حصص غالبية في كيانات كبرى والاستحواذ على شركات تعمل في مجال إدارة الأصول في آسيا. وتأسست الشركة برأسمال 50 مليون دولار أميركي بهدف شراء وتكوين استراتيجية عمل في هذا الاتجاه.
وقال شيريش صرَّاف، رئيس ومؤسِّس شركة سامينا كابيتال: «يُعتبر المساهمون المؤسسون لشركة سامينا كابيتال مستثمرين ذوي إمكانيات مالية كبيرة، ونجح كل منهم في إقامة مؤسسات ضخمة تتجاوز قيمة كل منها المليار دولار أميركي خلال السنوات العشر الماضية.
إن الزخم التجاري وشبكات العلاقات الواسعة التي يتمتع بها أولئك المستثمرون، المقرونة مع القدرات الفكرية والسجل الناجح لفريقنا الاستثماري، من شركة سامينا كابيتال فرصة استثمارية فريدة وعالية القيمة. وتُعتبر الشركة عالمية من حيث حجمها وقوة انتشارها منذ البداية، وهي تسعى لتكون محور استقطاب لاستثمارات متزايدة عابرة لحدود الدول في منطقة عمل سامينا. ومما يثير الاهتمام، أن كلمة سامينا تعني وفق المخطوطات البوذية القديمة التعاون أو التعاضد».
وأضاف: «مع تزايد غموض أوضاع الاقتصاد العالمي، بات المستثمرون والشركات أكثر حذراً وتمحيصاً. ان نموذجنا الخاص بإدارة الاستثمار يجعل من شركة سامينا كابيتال شريكاً مفضلاً للشركات الاستثمارية الساعية إلى العمل في أسواق سامينا وللشركات العاملة داخل تلك الأسواق والساعية إلى التوسُّع خارج حدودها.
وفي سياق التأكيد على اهتمام المستثمرين بهذا المشروع والفرص التي سوف تتيحها سامينا كابيتال، سوف يكون صندوق سامينا للفرص الخاصة أكبر صندوق مستقل ومقفل يُطرح للمرة الأولى في هذه الفئة من الأصول وفي هذه المنطقة من العالم».
ومن جانبه قال أتول بونج، رئيس مجلس إدارة شركة بونج لويد، إحدى كبرى شركات الإنشاءات الهندسية والمقاولات الهندية ورئيس مجلس إدارة شركة سامينا كابيتال: «نحن نشهد أوقاتاً مثيرة يتسارع فيها انتقال الثروة من الغرب إلى الشرق بما يوفر سلسلة كبيرة من الفرص الجديدة للمستثمرين العالميين.
وتحتل سامينا كابيتال موقعاً فريداً يتيح لها أن تكون المصدر المفضَّل لتمويل المؤسسات الاستثمارية وتسهيل وصول المستثمرين الذين يتطلعون إلى العمل في أسواق منطقة سامينا التي تتسم بالتعقيد وتحتاج إلى خلق المزيد من القيمة الفاعلة، إلى الأصول والشبكات عالية الجودة. ومما لا شك فيه أن الجمع الفريد بين كبرى مجموعات الأعمال في الهند والصين والشرق الأوسط وبين مديري الأصول ذوي المستوى المهني العالمي، يجعلنا نتفوق من حيث العراقة والقدرة ويؤكد قدرتنا على توفير عائدات متفوقة».
قال فيه ـ ني ييه، مساهم مؤسِّس ومدير سامينا كابيتال ورئيس مجلس إدارة فخري لشركات عالمية لإدارة الأصول مثل فاليو بارتنرز (هونج كونج) ورئيس مجلس إدارة أرجايل ستريت مانجمنت وشيتاه إنفستمت مانجمنت: «يتطلب المناخ الاستثماري الحالي لاعبين يقدمون مقترحات ذات جدوى عالية، وأعتقد أن نموذج عمل سامينا مؤشر برغبة كبار رجال الأعمال والمؤسسات للعمل معاً على إحياء القيمة التي يوفرها مسار طريق الحرير القديم».
ومن أبرز المساهمين المؤسسين لشركة سامينا كابيتال شيريش صرَّاف، عارف م. النقفي، سمير ج. فانسي، الشيخ زياد عبدالرحمن التركي ـ مجموعة آتكو السعودية، الشيخ نواف ناصر بن خالد آل ثاني ـ مجموعة إن.بي.كيه القطرية، الشيخ كمال باحمدان ـ مجموعة باحمدان السعودية، رامز حسن، سايمون وونج وأتول بونج ـ شركة بونج لويد الهندية، فيه ـ نيه، جراسيان أندا ـ مجموعة آي.إتش.إيه.جي هولدنجز، زيوريخ، كولين راذرفورد.
المنامة ـ ««البيان»
