توفر طيران الإمارات لركابها الصائمين خدمات إفطار خاصة خلال شهر رمضان المبارك، سواء كانوا على متن الرحلات أم يستعدون للصعود إلى الطائرات. وتقدم الناقلة لركابها المسافرين إلى محطات في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وشبه القارة الهندية علبة إفطار خاصة عند اقتراب موعد الإفطار. وتحتوي كل علبة على حمص وزيتون وخبز عربي وقطع من الخضار النيئة، وساندويتشات شاورما دجاج وحبات تمر وموزة ولبن روب ومعجنات.
أما في مطار دبي الدولي، حيث يستعد ركاب طيران الإمارات للالتحاق برحلاتهم قبيل موعد الإفطار، فتقدم الناقلة لهم علباً تحتوي على وجبات خفيفة عند مرورهم عبر بوابة الصعود إلى الطائرة لمساعدتهم على المسارعة في الإفطار عندما يحين موعد أذان المغرب.
ولا تعتبر هذه العلبة بديلاً عن الوجبة الكاملة التي تقدم خلال الرحلة وتحتوي على ماء وتمر ولبن روب ومعجنات. وتقدم هذه الخدمة أيضاً لركاب طيران الإمارات في عدد من المحطات الأخرى عبر الشبكة.
وتحرص طيران الإمارات على وضع أعداد كافية من علب الإفطار على الرحلات المغادرة من دبي إلى أوروبا بعد الظهر لخدمة الركاب الصائمين الذين يحين موعد إفطارهم قبيل الوصول إلى وجهاتهم.
وقال محمد مطر، نائب رئيس أول طيران الإمارات لخدمات المطار: «نحن نعيش الآن أيام شهر رمضان المبارك، ونبذل كل ما في وسعنا لتخفيف العناء عن ركابنا الصائمين وضمان راحتهم وتزويدهم بخدمات إفطار خاصة قبيل صعودهم إلى الطائرات وأثناء تواجدهم على متن الرحلات».
وتشتهر طيران الإمارات منذ إنشائها عام 1985 بخدماتها المميزة للعملاء ومبتكراتها العديدة في هذا المجال، مما أكسبها الكثير من الجوائز العالمية والإقليمية، التي يزيد عددها اليوم عن 400. وتخدم الناقلة حالياً 101 محطة في 61 دولة عبر قارات العالم الست.
