حذت البنوك المركزية في أوروبا واسيا حذو مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أمس بمحاولة دعم الأسواق التي تترنح تحت وطأة انهيار بنك ليمان براذرز وبيع بنك ميريل لينش المتعثر.

وهبط الدولار والأسهم في آسيا وأوروبا بشدة وقفزت السندات التي تمثل ملاذا آمنا بعد أن أخفقت محادثات طارئة جرت في مطلع الأسبوع في إنقاذ بنك ليمان الذي تأسس قبل 158 عاما من أن يصبح أحدث ضحية لازمة الائتمان التي اندلعت منذ 13 شهرا.

وتأهبا لمواجهة تقلبات حادة خلال الأسبوع أعلن مجلس الاحتياطي إجراءات طوارئ من بينها قبول أوراق مالية كضمان لقروض نقدية وذلك للمرة الأولى في تاريخه الذي يعود إلى 90 عاما.

وقالت بنوك مركزية في دول أخرى من مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى إنها تتابع الأسواق عن كثب وتقف على أهبة الاستعداد للتحرك.

وقال مصدر في بنك اليابان المركزي لرويترز «إننا نراقب تطورات السوق المالية وعلى اتصال مع المركزي الأميركي والسلطات في دول أخرى».

وأعلن البنك المركزي الأوروبي انه مستعد للمساهمة في ضمان انتظام أحوال العمل في السوق النقدية باليورو، بينما قال بنك انجلترا المركزي انه سيتحرك إذا تطلب الأمر.

وذكر البنك في بيان من مقر رئاسته بمدينة فرانكفورت الألمانية أنه مستعد للتدخل من أجل ضبط الأوضاع في أسواق المال بمنطقة اليورو التي تضم 15 دولة أوروبية.

وكان مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) قد ذكر انه يتخذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية بما في ذلك التوسع في تقديم القروض إلى البنوك والمؤسسات المالية في الولايات المتحدة.

وقال بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياط الاتحادي في بيان «نجري مناقشات مع المشاركين في السوق ومنذ نهاية الأسبوع لتحديد نقاط الضعف والهشاشة المحتملة في السوق في أعقاب انهيار مؤسسة مالية كبرى ودراسة الردود المناسبة من جانب القطاعين الرسمي والخاص».

(رويترز)