أعلن سوق دبي المالي أمس عن توقيع اتفاقية مع دويتشه بنك يقدم بموجبها البنك خدمات الحفظ الأمين للمستثمرين المحليين والعالميين، مما سيساهم في توسيع القاعدة الاستثمارية للسوق من المستثمرين المؤسساتيين والعالميين. وبتوقيع هذه الاتفاقية، التي جاءت ضمن سلسلة اتفاقيات مماثلة مع أسواق الأسهم الأخرى في الإمارات، يكون دويتشه بنك في موقع يمكنه من تقديم خدمات الحفظ الأمين عبر كافة بورصات الدولة.

حضر حفل التوقيع كل من عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة سوق دبي المالي والدكتور هنري عزام، الرئيس التنفيذي ل«دويتشه بنك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية تماشيا مع الحرص الذي يبديه سوق دبي المالي، أول سوق مالي في المنطقة يتحول إلى شركة مساهمة عامة، لتعزيز الخدمات النوعية المقدمة للمستثمرين من خلال التعاون مع العديد من المؤسسات المالية العالمية المعروفة.

وقال عيسى كاظم: «تمثل خدمات الحفظ الأمين ركنا أساسيا من أركان عملية الاستثمار في الأوراق المالية.

وانطلاقا من حرصنا المستمر على مواكبة احتياجات المستثمرين من مختلف الشرائح، نسعى في سوق دبي المالي إلى توفير المزيد من الخيارات أمام المستثمرين عبر مجموعة من أفضل المؤسسات المصرفية المحلية والعالمية. كما نعمل باستمرار على تعزيز هذه الخدمات عبر التعاون مع المزيد من المصارف والمؤسسات المالية المرموقة».

وأضاف: «يعكس الارتقاء بمستوى وجودة الخدمات المقدمة في سوق دبي المالي الالتزام الأكيد والدائم من جانب إدارة السوق، وتأتي هذه الاتفاقية مع دويتشه بنك لتؤكد على دور السوق في القطاع المالي من جهة، ولتجسد إستراتيجيته في طرح أفضل الخدمات والمنتجات التي تلبي النمو المتزايد لحاجات المستثمرين العالميين من جهة أخرى».

وقال الدكتور عزام: بتوقيع هذه الاتفاقية أصبحت خدمات دويتشه بنك في هذا المجال متوفرة في كافة بورصات الدولة، مما يجعلنا واحداً من بين عدد محدود جداً من المؤسسات المالية التي توفر لعملائها من المستثمرين الإقليميين والعالميين نفاذاً إلى كافة الأسواق المالية في الإمارات.

وتشمل خدمات الحفظ الأمين التي يقدمها دويتشه بنك إدارة الحسابات، وعمليات التسوية، ومعالجة كافة القضايا في الفترة التي تتلو عملية التداول في الأوراق المالية، وتجميع وتوزيع كل من أرباح الأسهم والفوائد، بالإضافة إلى إدارة كافة المسائل التي قد يكون لها تأثير على الأوراق المالية المدرجة.

الجدير بالذكر أنه إلى جانب دويتشه بنك، وقع سوق دبي المالي اتفاقيات مماثلة مع ثلاثة مصارف عالمية ومحلية أخرى لتقديم خدمات الحفظ الأمين.

وقد أصبح سوق دبي المالي أول بورصة إقليمية تتحول إلى شركة مساهمة عامة بعد طرح 6,1 مليار سهم بقيمة درهم واحد للسهم في اكتتاب أولي بتاريخ 12 نوفمبر 2006، وتمثل النسبة التي طرحت للاكتتاب 20% من إجمالي رأس المال المدفوع للسوق البالغ 8 مليارات درهم. وتمتلك حكومة دبي 80% من رأسمال الشركة بعد طرحها للاكتتاب العام.

وتم إدراج شركة سوق دبي المالي في السوق في 7 مارس 2007 برمز تداول ئح، كما يمثل سوق دبي المالي كسوق ثانوي لتداول الأوراق المالية الصادرة عن شركات المساهمة العامة والسندات التي تصدرها الحكومة الاتحادية، أو أي من الحكومات المحلية والهيئات والمؤسسات العامة في الدولة وكذلك الوحدات الاستثمارية الصادرة عن صناديق الاستثمار المحلية، أو أية أدوات مالية أخرى محلية أو غير محلية يقبلها السوق. وقد تم افتتاح السوق بتاريخ 26 مارس 2000.

أما دويتشه بنك فهو أحد البنوك العالمية التي تعمل في مجال الاستثمار وخدمات إدارة المحافظ والثروات الخاصة. ويعد دويتشه بنك أحد أكبر البنوك في كل من ألمانيا وأوروبا، ويشهد توسعاً في كل من أميركا الشمالية وآسيا وأسواق الدول الناشئة.

دبي ـ «البيان»