قالت صحيفة فاينانشيال تايمز إن تسليم طائرة إيرباص A380 إلى طيران الإمارات يشكل بداية عهد جديد، في تاريخ الناقلة ، التي يحق لها أن تتفاخر بذلك بفضل حجمها وأدائها البيئي المميز. فبعد عامين من الانتظار المضني تسلمت الإمارات الطائرة التي تتسع لنحو 489 راكبا، ويبلغ عرض بدنها 80 مترا.

وأشارت الصحيفة إلى قول تيم كلارك رئيس طيران الإمارات، «إن ذلك الحدث يشكل تطورا مهما بالنسبة للناقلة»، مضيفا بأنه مجرد بداية للقفز إلى المرحلة الثانية من النمو. وقال إن الإمارات، بإضافة الطائرة A380 ، ووجود 57 طائرة أخرى في قائمة الطلبات، ستزيد من قدرتها على مناولة الركاب من 22 مليونا إلى 40 مليون راكب سنويا.

وقالت الصحيفة إن ذلك القول يمكن الاعتداد به عند الصعود إلى الطائرة التي ستستخدم للقيام برحلات بين دبي ووجهات بعيدة مثل نيويورك وسيدني، فهي تتسع لما لا يقل عن 399 مقعدا للدرجة السياحية في الطابق السفلي، و 76 مقعدا لرجال الأعمال و14 مقعدا للدرجة الأولى. وفي هذا الصدد قال تيري دالي رئيس خدمات الرحلات الجوية في الإمارات، إن الطائرة تمثل نوعا من التحدي، لأنها من حيث الجوهر أشبه بطائرتين تطيران فوق بعضهما بعضا.

أما من الناحية البيئية فكما قال الكابتن آلان ستيلي، رئيس عمليات الطيران في الإمارات «إن احتراق الوقود في الطائرة إذا ما قيس من منظور كيلومترات الركاب ، يشبه الاحتراق في سيارة عائلية صغيرة».

ترجمة وائل الخطيب