قال وزير السياحة المصري زهير جرانة إن مصر نجحت في جذب استثمارات عربية للمشروعات السياحية بما يفوق 16 مليار جنيه منها 8 مليارات و939 مليون جنيه استثمارات كويتية، واستثمارات من الإمارات بنحو أكثر من 5,3 مليارات جنيه، و2,2 مليار جنيه استثمارات قطرية، ومليار و176 مليون جنيه استثمارات سعودية، إلى جانب 272 مليون جنيه استثمارات سعودية مشتركة مع الإمارات ولبنان وليبيا إلى جانب استثمارات من الدول الأخرى مثل ليبيا ولبنان وسوريا.
وأضاف أن مصر تدخل ضمن أفضل المقاصد للسائح الخليجي خاصة بعد الإصلاحات التي طرأت على قانون ملكية العقارات في مصر، والأسعار المنافسة شجعت العديد من المواطنين الخليجيين على شراء منازل لقضاء العطلة في مصر.
وأشار جرانة إلى أن عدد المكاتب السياحية لا يتناسب مع ما تملكه مصر من مقومات سياحية مؤكدا سعى وزارة السياحة تعويض هذا النقص بالمشاركة في المعارض والملتقيات وكذلك من خلال الاتفاقيات والبروتوكولات المتبادلة فضلا عن استثمار الشركات السياحية لهذا المعارض في عرض المنتج السياحي المصري، ونسعى مع الحكومة الآن لإعادة فتح المكاتب التي أغلقت منذ أربع سنوات بهدف ترشيد الترشيد بعدما أكدت الدراسات الحاجة إليها.
وأضاف أنه تجرى حالياً دراسة لإعادة فتح مكتب مصري في منطقة أميركا اللاتينية التي تتميز بوجود جاليات عربية كبيرة لتشجيع سياحة الجذور.
وأكد أن هناك ثقة كبيرة في المقصد السياحي المصري تدفع لمزيد من النجاح والوصول إلى رقم 14 مليون سائح عام 2011 مشيرا إلى تراجع الشكاوى المتعددة والانتقادات التي يتلقاها عن السياحة المصرية بصورة كبيرة جدا.
وقال إن العام المالي السابق شهد معدلات كبيرة سواء في عدد السائحين أو لياليهم السياحية وبالتبعية الإيرادات السياحية، وأن الإحصائيات والتقارير تؤكد أن مصر حققت ذروة سياحية غير مسبوقة منها أربع أسواق عالمية تخطت حاجز المليون سائح وهي روسيا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا، كما كان هناك أربع أسواق ارتفعت بصورة كبيرة عن الأعوام الماضية وهى فرنسا وأوكرانيا وبولندا وأميركا احتلت السعودية وليبيا مقدمة الدول العربية المصدرة للسياحة إلى مصر.
وأوضح أن استراتيجية الوزارة تسعى لتحقيق التنمية السياحية المستدامة من خلال خطة قصيرة الأجل وأخرى طويلة الأجل، بالنسبة للأولى تنص على أن تصل بأعداد السائحين إلى 14 مليون سائح بحلول عام 2011، وأن يصل عدد الغرف الفندقية إلى 240 ألف غرفة أما بالنسبة للخطة طويلة الأجل فتمتد حتى عام 2022، ومن أهم أهدافها تحديد الأولويات بالنسبة للتنمية السياحية، وإدراج المقاصد السياحية الجديدة على خريطة السياحة العالمية والعمل على تنميتها وتسويقها.
وتوقع زهير جرانة أن يتزايد أعداد السياح خصوصا إلى وجهات غير معتادة مثل الساحل الشمالي والغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والواحات خصوصا مع تخلص السياح العرب من عقدة أوروبا وأميركا ورغبتهم في استكشاف وجهات أخرى، كما توقع نمو التدفقات السياحية من الدول الأجنبية بمعدل أكبر، وارتفاع حصة مصر من إجمالي السياحة العالمية من 1% حالياً إلى مستويات أعلى.
القاهرة ـ «البيان»
