أعربت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن التزامها باستقطاب المزيد من الاستثمارات المحلية والإقليمية والأجنبية في المناطق الصناعية الخاصة في الشارقة، حيث جاء ذلك خلال اجتماع عقد مؤخراً في مقر الغرفة مع ممثلين عن مدينة الإمارات الصناعية. ويعد هذا اللقاء واحداً من مبادرات عدة تقوم بها الغرفة لتعزيز الروابط مع أعضائها والأطراف المعنية وتطوير العلاقات مع القطاعين الصناعي والعام.
حيث استقبل حسين محمد المحمودي، مدير عام الغرفة، بحضور محمد أحمد أمين، مساعد المدير العام للشؤون الاقتصادية والدولية، وفد مدينة الإمارات الصناعية، الذي ضم كلا من محمد ناصر الهزاع، مدير عام مدينة الإمارات الصناعية، وغازي التلمساني، مدير العلاقات الحكومية بالمدينة.
وتبادل المجتمعون الأفكار حول كيفية زيادة الاستثمارات وتنويعها من خلال توفير الحوافز والتسهيلات التي تساعد على جذب الاستثمارات بمختلف أنواعها، كما تم التداول حول كيفية الترويج لمدينة الإمارات الصناعية، البالغة مساحتها 000, 000, 8 متر مربع، في مختلف قطاعات الأعمال في الشارقة والإمارات من خلال المعارض والملتقيات الاقتصادية التي تشارك فيها الغرفة سواء داخل الدولة أو خارجها.
وقال مدير عام الغرفة : «تعد الشارقة وجهة رئيسية لجذب المستثمرين الباحثين عن مناطق صناعية عالمية المستوى مثل مدينة الإمارات الصناعية. ونقوم بالتنسيق مع الحكومة المحلية لتوفير حوافز مغرية لاستقطاب الاستثمارات المحلية والوطنية إلى هذه المناطق. ويأتي الاهتمام الخاص من قبل المؤسسات الدولية التي أظهرت إعجاباً كبيراً ببيئتنا الملائمة للاستثمار دلالة على الجهود التي تم بذلها».
وبهدف تعزيز التنمية الصناعية في الإمارة ووضعت الجهات المعنية خطة لتأسيس المنطقة الصناعية رقم 11 وجذب المستثمرين ورجال الأعمال. وأوكلت بمتابعة والإشراف على المشروع آنذاك الغرفة كجزء من جهود أوسع تهدف إلى تنويع النشاطات الاقتصادية في الشارقة باتجاه قطاعات متنامية مثل المواد الغذائية والسلع الأساسية غير المعدنية والمنتجات الكيميائية والبلاستيكية. ومن خلال هذه الرؤية.
