أجرت روسيا عمليات بيع منتظمة لعشرة مليارات دولار تقريبا لشراء الروبل في الشهر الماضي من أجل منع هبوط قيمته في الأسواق العالمية بسبب أزمة جورجيا.
وقال نائب رئيس المصرف المركزي الروسي قسطنطين كوريتشنكو انها المرة الثانية التي يقوم فيها المصرف بالتدخل من خلال بيع العملة منذ العام الماضي عندما باع ما يقارب 4 مليارات دولار لتلافي تأثيرات أزمة الرهن العقاري الأميركية على النظام المالي الروسي.
وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده دولة منتجة للنفط ولذا يوجد عادة ضغط قوي لبيع الدولار من قبل المصدرين في السوق الروسي وبالنتيجة يبيع المصرف المركزي الروبل لشراء الدولار، لكن عندما يبيع المصرف الدولار فهذا يعني وجود ضغط قوي للتخلص من الروبل في السوق نتيجة الأزمة الجورجية التي بدأت في أغسطس.
ومن المتوقع أن تعمل الحكومة الروسية على دعم أسواق الأسهم من خلال تخصيص صندوق خاص من عائدات النفط الروسية يتم استثماره في سوق الأسهم محليا اعتبارا من العام المقبل ويبلغ حجم الصندوق حاليا 32 مليار دولار مستثمرة في عملات أجنبية وغيرها على أن يرتفع إلى 111 مليار دولار بحلول العام المقبل.
وتتماشى هذه السياسة مع تصريح الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بأن على الحكومة أن تتعاون مع المصرف المركزي في استخدام جميع الوسائل الممكنة لتشجيع تدفق الأرصدة إلى الأسواق المالية المحلية.