شهد السوق العقاري برأس الخيمة تحركا نسبياً بعد مرحلة من الهدوء خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، حيث أبرمت بعض المبايعات في مناطق متفرقة من الإمارة، ودخلت الإيجارات النفق الضيق بالإمارة، حيث مازال الطلب يمثل أضعاف المعروض من الشقق السكنية والبيوت وذلك بسبب أزمة الكهرباء بالنسبة للبيوت الجديدة والتي لاحت حلولها في الأفق عبر تأكيد حكومة رأس الخيمة تشغيل توربينين جديدين لتوليد الكهرباء أوائل نوفمبر المقبل.

ويرجع الطلب القوي على الإيجارات إلى زيادة المشاريع ووجود العمالة الكثيفة.

وقال نديم بونجم مدير «وربة العقارية» ان هناك تحركا نسبيا في سوق الأراضي، حيث تتم المبايعات بشكل يومي، لكن بصفة عامة حركة التداول أقل منها في الأوقات الأخرى، مشيرا إلى أن كافة المستثمرين يرقبون فترة ما بعد العيد والتي من المتوقع ان تشهد نموا كبيرا في حجم تداولات الأراضي.

وبالنسبة لأسعار الأراضي فإنها لم تسجل زيادة كبيرة خلال هذا الأسبوع لغياب كبار المستثمرين وظلت الأسعار عند مستويات الأسبوع الماضي، حيث سجل سعر القدم في منطقة المركز التجاري 800 درهم وفي القصيدات تراوح سعر القدم المربع على الشارع الرئيسي بين 400450 درهما وفي الشوارع الداخلية تراوح السعر بين 400350 درهما، وفي جلفار تراوح سعر القسيمة 60*60 بين 380450 ألف درهم وتراوح سعر القسيمة 100*100 بين 650-800 ألف.

وتوقع بونجم ان تشهد الإيجارات حالة من الاستقرار مع بدء توصيل الكهرباء للبنايات الجديدة خاصة بعد الارتفاعات التي المستمرة للقيمة الايجارية للشق السكنية والبيوت العربية، وسجل الأستوديو في منطقة النخيل 25 ألف درهم سنويا بالنسبة للأستوديو وهي أعلى قيمة ايجارية تسجل هذا العام للاستديو بهذه المنطقة، وتراوحت الغرفة وصالة بين40-45 والغرفتان وصالة من 60ـ 65 ألفا وثلاث غرف وصالة سجل إيجارها السنوي 80 ألف درهم، والبيوت العربية غرفتان وصالة تراوح إيجارها بين 25-30 ألف درهم والثلاثة غرف وصالة من 40ـ 45 ألف درهم.

وقال أحمد غريب من «البيان العقارية» إن الإيجارات ارتفعت في الفترة الأخيرة نتيجة الإقبال الشديد على المساكن بالإمارة، وذلك لحجم المشروعات الكبير الذي تطلب وجود عمالة بأعداد كبيرة. وتوقع أن يستعيد سوق الإيجارات هدوءه عقب تنفيذ المشاريع الكهربائية التي أعلنت عنها الإمارة، وأشار إلى أن التداولات في قطاع الأراضي تمر بهدوء بمناسبة شهر رمضان المبارك وان كانت هناك مبايعات على قسائم صغيرة، وتوقع أن تنتهي هذه الحالة التي يمر بها السوق عقب العيد مباشرة وعودة المستثمرين.

وأشار غريب إلى أن هناك ثقة كبيرة من قبل المستثمرين الخليجيين بكافة القطاعات بالإمارة نظرا لما يوليه سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة للاستثمارات من أهمية كبرى.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح