شهد السوق العقاري في أم القيوين استقراراً نوعياً خلال شهر رمضان تمثل في بعض التداولات والمبايعات على أراض وبيوت في مناطق متفرقة من الإمارة خاصة منطقة السلمة وأم الثعوب ومنطقة فلج المعلا والمناطق الصناعية القديمة التي استحوذت على اهتمامات المستثمرين.

وأكدت مصادر عقارية أن النشاط العقاري كان محدودا ولكن بعد انقضاء شهر رمضان من المتوقع أن تكون هناك حركة نشطة في سوق العقار لأن هناك جهودا حثيثة تبذلها حكومة الإمارة من أجل وضع حلول جذرية لمشكلة الكهرباء وأشارت ذات المصادر إلى أن هناك استفسارات عديدة من قبل الراغبين في السكن بإمارة أم القيوين خاصة أصحاب الدخول المتدنية والمتوسطة وذلك لأن الإيجارات في الإمارات المجاورة في ازدياد مطرد ما شجع كثيراً من المستثمرين إلى الاتجاه لبناء العقارات التي تتناسب مع تلك الفئة.

وأوضح أصحاب المكاتب العقارية في أم القيوين أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بسيطة لشراء وبيع الأراضي الاستثمارية خارج المدينة وأنه رغم الاستقرار النسبي إلا أن عدداً من المستثمرين بدأوا بشراء أراض من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة.

وأوضح سيف بن يوخه صاحب مكتب عقاري في أم القيوين أنه رغم الاستقرار إلا أن السوق شهد نوعاً من التداولات خاصة في منطقتي السلمة وأم القيوين وأم الثعوب لأن منطقة السلمة سيتم فيها إنشاء العديد من الدوائر المحلية. وأضاف أن التداولات تمثلت في مبايعات لعدد من قطع الأراضي خاصة السكنية حيث كان الإقبال عليها كبيراً أما التجارية فالإقبال عليها متوسط، مبيناً أن أسعار الأراضي شهدت ارتفاعا ولكن سرعان ما انخفضت نتيجة لعدم توفر الكهرباء.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض