أعلنت شركة دي.ان.أو انترناشيونال النرويجية للنفط أمس انه تم توسيع نطاق عقدها لحقل توكي النفطي في شمال العراق وزيادة حصتها في تشغيل مشروع غرب دهوك إلى 55 في المئة من 40 في المئة. وأوضحت الشركة انها في مقابل ذلك ستتنازل عن أغلب مساحة منطقة دهوك. وتدير الشركة حقل توكي من خلال اتفاق للمشاركة في الإنتاج مع السلطات الإقليمية الكردية في شمال العراق.

وقال هيلج ايدي الرئيس التنفيذي للشركة في بيان ان الشركة يمكنها بعد تنفيذ هذه التعديلات أن تركز نشاطها بالكامل على إعداد حقل توكي للتصدير وتواصل تقييم وتحديد كشف هولر تمهيدا لتطويره. وأضاف أن هذه التعديلات مع الاحتفاظ بمنطقتين أخريين ذات احتمالات نفطية يحقق توازنا بين فرص التنقيب وأعمال التطوير والإنتاج للشركة في اقليم كردستان العراقي.

وفي الشهر الماضي أعلنت الشركة وقف الإنتاج التجريبي من حقل توكي بصفة مؤقتة. لكن الشركة أكدت ان الحكومة الإقليمية ذكرت أن من الممكن استئناف الإنتاج التجريبي الأسبوع المقبل وانه يجري تركيب معدات اختبار جديدة. وأضافت أن الحكومة الكردية سمحت لها بالمضي قدما في بقية الأنشطة استعدادا للتصدير. وحتى الآن تبيع الشركة إنتاجها في السوق المحلية لكنها قالت مرارا إنها تتوقع الحصول على رخصة لتصدير النفط من العراق هذا العام.