قال مسؤولون إن محصول دولة مالي من القطن لسنة 2008 ـ 2009 سيكون على الأقل أكثر من نصف التقدير السابق موجها ضربة شديدة إلى الخطط الرامية لإحياء الإنتاج فيما كان يوما أكبر منتج للقطن في غرب إفريقيا. وتظهر إحصاءات شركة القطن الحكومية أن التنبؤات الآن تذهب إلى ان المحصول سيكون 210222 طنا نزولا من إجمالي المحصول العام الماضي واقل كثيرا من التقدير السابق 462 ألف طن.
وأوضح المسؤول «الوضع مثل قولنا انه لن يكون هناك اي قطن هذا العام وإذا لم يوجد اي قطن فلن يكون هناك أي عمل في مصانع الشركة ولن يكون هناك اي زيت مستخرج من بذرة القطن يستخدم ولن تكون هناك اي بضائع لشركات النقل التي تنقل القطن إلى الموانئ».
والقطن هو ثاني أكبر سلعة تصدير في دولة مالي بعد الذهب ويعمل في قطاع القطن بطريق مباشر أو غير مباشر نحو ثلاثة ملايين شخص. وإذا جاء المحصول رديئا.
كما تنبأت الشركة الحكومية فان ذلك قد يكون إيذانا بنتائج مدمرة للبلاد. وكان محصول القطن في سنة 2007 ـ 2008 الذي بلغ 242238 طنا وفق أرقام الشركة اقل محصول منذ سنوات وهو نفسه يقل 40 في المئة عن المحصول السابق. ومالي ليست وحدها بين الدول الإفريقية التي تشهد تقلص محصولها من القطن.